Nouvelles Locales

الشوف.. القضاء الأخضر الذي لا يمكن حصر زيارته بمنطقة واحدة

يمكن تسمية قضاء الشوف بالقضاء الأخضر. كيف لا وأينما ينظر المارّة يجدون أنفسهم محاطين بالمساحات الخضراء الشاسعة ومغمورين بأشجار عمرها آلاف السنوات وتكاد تنطق بقصص لا يعرفها سواها. ولمحبي الطبيعة والأرض، ولمن سئموا ضجيج المدن، اقصدوا الشوف و”شوفوا الجمال”.

لا يمكن حصر زيارة إلى الشوف في منطقة أو اثنتين، فضيعها كلّها تستحقّ الزيارة. ولكن، لقضاء يوم بين الطبيعة والتاريخ والأرض والقصص توجّهوا إلى الباروك. البلدة “يلي فيها من كل شي”… لعب ولهو وآثار ودروب وطرقات وثمار و”أكل ضيعة”.

بعد ترويقة المناقيش على الصاج، إبدأوا مشواركم من محميّة الباروك، الأكبر في لبنان، والتي تقع في قلب أكبر محمية في الشرق الأوسط وهي محمية أرز الشوف. إبدأوا فيها كي تلتمسوا جمالها في الصباح الباكر وكي تسمعوا ألحان طيورها ولتغمركم شمسها وإمشوا في دروبها كي تستمتعوا بكل تفصيل من جمالها، لتذوبوا في سحر المنظر والإطلالة. وإيّاكم المغادرة قبل خوض مغامرة الـparagliding فوق المحميّة.

استمتعوا أيضاً بأعذب المياه في نبع الباروك الذي يزوّد مئتي قرية، وزوروا المطاعم والمقاهي المجاورة له و”بوردوا بفيّاتها”. ولا تنسوا، إن كنتم من محبي الشعر والثقافة والتاريخ، زيارة ضريح الشاعر رشيد نخلة ابن البلدة.
وبعد كلّ ذلك، لا بدّ من قضاء وقت ممتع بين مدينة الملاهي والـcarting والـpaint ball وملعب الصابون.

واختموا الزيارة بذكرى من المنطقة التي تأكل ممّا تزرع. فلا تغادروا قبل شراء البندورة الجبلية أو الدراق أو التفاح أو العسل أو اللبنة بالفخار.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى