Nouvelles Locales

خاص – كيف علّق المزارعون على تصريح الحاج حسن حول عودة الصادرات إلى السعودية؟

كان لافتاً أول من أمس تصريح وزير الزراعة عباس الحاج حسن عن قرب عودة الصادرات الزراعية إلى السسعودية والتي جرى حظرها في نيسان 2022 عقب كشف شحنة كبتاغون مهربة.

رئيس تجمع المزارعين والفلاحين ابراهيم ترشيشي

وفي هذا الإطار، كشف رئيس تجمّع المزارعين والفلاحين في البقاع إبراهيم ترشيشي في حديثٍ لموقعنا Leb Economy عن أنّ “أسواق المملكة العربية السعودية هي من الأسواق العزيزة على المزارعين اللبنانيين، وهم بأمَس الحاجة لها، خاصّةً أنّ علاقة عمرها أكثر من 50 سنة تربطهم بهذه الأسواق “.

وأكّد أنّ ” هذه العلاقة بُنيت على أسس متينة من الثقة لا سيما على صعيد المعاملات المالية، علماً أن المملكة العربية السعودية بقيت لسنوات طويلة بين أهم عشرة دولة مستوردة من لبنان وبالتالي كانت سوق قوي لتصريف المنتجات اللبنانية”.

وأشار إلى أنّ “المزارعين اللبنانيين حققوا أرباحاً كبيرة في أسواق المملكة العربية السعودية، لأنّها بحد ذاتها تحوي قرابة الـ6 أسواق كبيرة جداً يكاد السوق الواحد منها يوازي حجم سوق دولة أخرى، وهي: الدمام، الطائف، مكة، المدينة، الرياض، وخميس مشيط “.

وقال: “لذلك عندما نتحدّث عن إغلاق أسواق المملكة العربية السعودية أمام المنتجات اللبنانية، نتحدّث بحزن وأسى وبحنين للعودة إلى تلك الأسواق. فبالأرقام لبنان يصدّر حوالي 500 ألف طن إنتاج، 200 ألف طن منها كان يجري تصديرها إلى أسواق المملكة العربية السعودية”.

وإعتبر ترشيشي أنّ “يوم 26 نيسان، أي يوم إغلاق المملكة العربية السعودية لأسواقها أمام المنتجات اللبنانية، هو يوم مفصلي وحزين للمزارعين. خاصةً أنّهم مظلومين ولا علاقة لهم بعمليات التهريب المتكررة، الذي يستنكروها ويدينوها بأشدّ العبارات حيث يرفضون التعدّي على حقوق المملكة العربية السعودية وعلى الأخوة والشعب فيها”.

ولفت إلى أنه ” لم يتضح وجود أي علاقة لمزارع لبناني بشحنات الكبتاغون، وحتى الشحنة التي تقرّر إغلاق الأسواق بسببها، تمّ توقيف المتورطين بها ولم يكن من بينهم أحد لبناني أو لديه علاقة بالتجارة الحقيقية بين لبنان والمملكة العربية السعودية “.

وعن عودة صادرات لبنان الزراعية إلى الأسواق السعودية، قال ترشيشي: “هذا إنجاز كبير للمسؤولين إن حصل، لا سيما أنها ستمثّل عودة الثقة بالمنتجات الزراعية اللبنانية التي تصدّر للسعودية ولباقي الدول الخليجية. فبعد تهم تهريب الكبتاغون التي توجّهت للمزارعين اللبنانيين، إرتفعت وتيرة التشديد على البضائع المصدرة إلى بقيّة الدول الخليجية. ومع فتح الأسواق، سنكون قد تخلّصنا من هذه التهمة الظالمة وعدنا إلى علاقتنا الطبيعة مع المملكة”.

وفي ردٍ على سؤال حول التخوف من إرتفاع أسعار المنتجات الزراعية في لبنان مع عودة التصدير إلى الخارج، أكّد ترشيشي أنّ “لا إرتفاع في أسعار المنتجات الزراعية، فالأصناف التي تصدّر إلى المملكة العربية السعودية أو إلى أي دولة أخرى، هي عبارة عن إنتاج فائض. فعندما نصدّر البطاطا إلى الخارج، يكون الإنتاج يبلغ 350 ألف طن فيما يحتاج لبنان إلى 150 أو 200 ألف طن منها، فيتم تصدير ما تبقى من الإنتاج والأمر نفسه ينطبق على التفاح والعنب والليمون والحمضيات”.

بواسطة
جنى عبد الخالق
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى