Nouvelles Locales

المخيّمات الفلسطينيّة نار تحت الرماد… والأزمة الاقتصادية قنبلة موقوتة (الديار ٧ تموز)

يبقى الوضع الفلسطيني موضع قلق لدى المسؤولين، وأيضاً للبنانيين والفلسطينيين المقيمين في المخيّمات على حدٍّ سواء، أكان على مستوى وجود بعض التنظيمات الأصولية، التي تظهر بين الحين والآخر مترافقة مع أحداث وتطوّرات واشتباكات وسقوط ضحايا، كما كانت الحال في اليومين المنصرمين، عندما حصل اشتباك عنيف بين «جند الشام» و»عصبة الأنصار» في عين الحلوة، ما يؤكد على أن هذه التنظيمات ما زالت لديها القدرة على تحريك الوضع في المخيّم، وخلق حالة ذعر وبلبلة، على الرغم من التنسيق السياسي والأمني بين السلطتين اللبنانية والفلسطينية، وكذلك على الصعيد المخابراتي بين الجيش اللبناني وحركة «فتح»، وإنما مركزية هذا المخيّم لناحية وجود الفصائل المتعدّدة وحجم السلاح فيه، يُبقي كل الاحتمالات واردة من خلال هذه الصراعات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى