Nouvelles Locales

واقعٌ سيَنسحب على ملف التأليف… وهذا موقف ميقاتي

بدا واضحاً أن الأزمة الحكومية قد وصلت إلى نقطة الذروة، بعدما استقرّت الإجتماعات بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلّف نجيب ميقاتي، على اجتماعين، ومن دون أن تكون في الأفق أية مؤشرات على لقاء ثالث وشيك. لكن النائب السابق علي درويش، لا يعتبر أن دينامية تأليف الحكومة قد توقّفت، موضحاً أن فترة ما بعد العيد، قد تشهد تطورات حكومية.

وكشف النائب السابق درويش، لـ”ليبانون ديبايت”، أنّ “الرئيس المكلّف هو أكثر من جدّي في سعيه لتشكيل الحكومة، وقد قدّم مسودّة حكومية وما زالت قائمة والبحث مستمر بها، لافتاً إلى أنه من الممكن حصول لقاء بين الرئيسين عون وميقاتي في قصر بعبدا، كما أعلن الرئيس المكلّف، خصوصاً وأنه من الناحية العملية، فإن التأليف هو في عهدة الطرفين، فالرئيس المكلّف هو الذي يشكّل الحكومة ويتشاور مع رئيس الجمهورية بالتشكيلة، وذلك، بعيداً عن كل ما يُسجّل من مزايدات وتجاذب على مستوى الداخل”.

وبالتالي، اعتبر درويش، أن إخراج عملية التأليف من التجاذب والمزايدات، سيضعها في إطارها الصحيح، إذ أن هناك مسودّة حكومية، فالأمور ليست متروكة، كما إنه إذا كانت هناك ملاحظات معيّنة من فخامة الرئيس أو ملاحظات من الرئيس المكلّف، فهي تخضع للمشاورات بين الرئيسين، ويجب حصرها في هذا المكان فقط، وليس في أي مكان أو إطار آخر.

وعن الموقف من طرح رئيس الجمهورية بتوسيع الحكومة إلى ثلاثين وزيراً، أوضح درويش، أن الرئيس ميقاتي يفضّل تشكيلة من 24 وزيراً، لكنه منفتح على أي اقتراحات من رئيس الجمهورية، وطرح توسيع الحكومة، سيخضع للنقاش، وهو مُناط بالرئيسين فقط.

وكرّر درويش، أن الرئيس ميقاتي، هو أكثر من جدّي بتسريع عملية تأليف الحكومة، وإن لم يحصل ذلك سريعاً، فهو لن يتوقّف عن السعي للتأليف.

ورداً على سؤال، حول ما سيشهده الأسبوع المقبل من اتصالات أو لقاءات في قصر بعبدا بين الرئيسين، أكد درويش، أن حصول اللقاء مناط بالطرفين، وبالتالي، لم يتحدّد موعد زيارة الرئيس المكلّف إلى قصر بعبدا، ولكنه أبدى نيته في إتمام هذه الزيارة، من أجل البحث تفصيلياً بالملف الحكومي، وتحديد الأنسب للمرحلة المقبلة، والتفتيش عن قواسم مشتركة، لا سيما وأن العلاقة التي تربط الرئيسين جيدة وخارج أي تشويش، وذلك بالإستناد إلى تجربة الحكومة السابقة، والتنسيق بينهما، وهذا الواقع سينسحب على ملف التأليف، وعملياً نعوّل على الطرفين بمعزل عن أي آراء لأطراف أخرى، لأن رئيسي الجمهورية والحكومة هما الوحيدين المعنيين بالتشكيل.

وخلص النائب السابق درويش، أنّ “الرئيس ميقاتي منفتح على كل الآراء، لكنه حدّد تصوّره من خلال التشكيلة التي قدّمها، وفخامة الرئيس لديه ملاحظات ستؤخذ بعين الإعتبار عندما يجتمعان ويناقشان هذا الملف”.

المصدر
ليبانون ديبايت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى