Nouvelles Locales

خاص – مروان رمضان: العيد فقد رهجته والعائلات البيروتية تئن تحت وطأة الضغوط المعيشية

لم ينجُ أي قطاع او أي منطقة من تداعيات الأزمة المالية والنقدية التي ضربت لبنان على مر حوالي ثلاث سنوات. فجميع اللبنانيين، عاشوا المعاناة والمأساة التي شملت مختلف نواحي الحياة من دون اي إستثناء. وعشية عيد الأضحى المبارك، يسلط موقعنا Leb Economy الضوء على واقع العائلات البيروتية ووطأة تداعيات الأزمة عليها، وكيفية تخطيها، فضلاً عن أعمال الخير والمساعدات المقدمة لها لتمكينها من الإستمرار.

 

وفي هذا الإطار، أكّد رئيس اللجنة المالية والاقتصادية في إتحاد جمعيات العائلات البيروتية، نائب مدير عام (مدير الفروع في البنك اللبناني الفرنسي) مروان رمضان، أنّ “الإنهيار الاقتصادي والمالي حمل معه ضغط مادي كبير على العائلات البيروتية التي فقدت قدراتها الشرائية مع إنهيار العملة الوطنية ووسط غلاء فاحش يسيطر على الأسواق”.

وقال رمضان “كما حال كلّ اللبنانيين، أدّى الإنهيار الدراماتيكي للّيرة اللبنانية إلى سقوط الكثير من العائلات البيروتية التي تتقاضى مداخيلها بالليرة في براثن الفقر”. أضاف “هذا الواقع أثّر بشكل كبير على تحضيرات العائلات البيروتية لعيد الأضحى، فرهجة العيد خفتت في وقت أصبحت السلع العائدة لمظاهر العيد من حلويات وثياب وغيرها سلع كمالية لم تعد بمتناول الجميع”.

وأسف رمضان لعدم وجود أي “بصيص نور في الأفق ينبئ بحصول انفراجات للأزمة، وهذا ما ينذر بتدهور أكبر للواقع المأساوي الذي تعيشه العائلات البيروتية واللبنانية”، معتبراً ان “التعاطي غير المسؤول للسلطة مع الأزمة وعدم إيلاء الإهتمام اللازم لتنفيذ الإجراءات الكفيلة بلجمها، يؤكّد أنّ صعوبات معيشية إضافية تنتظر عائلات بيروتية “.

وشدد على أنّ “اتحاد جمعيات العائلات البيروتية لا يترك جهداً الّا ويبذله لمساعدة العائلات البيروتية، حيث تمكّن بفضل ممارساته الشفافة والعادلة في توزيع المساعدات من كسب ثقة الواهبين والمتبرّعين الذين ضاعفوا مساعداتهم تزامناً مع الأزمة”، كاشفاً عن أنّ الإتحاد يقدّم عدة أنواع من المساعدات الصحية والإجتماعية والمدرسية أكانت خاصة أو رسمية، وكذلك مساعدات جامعية ومعاهد، كما يقوم بتوزيع مبالغ مالية وحصص غذائية، وقسائم شرائية على عائلات الإتحاد”.

ولفت رمضان الى ان الإتحاد ينشط “خلال الأزمات للوقوف الى جانب العائلات البيروتية، فخلال جائحة كوفيد 19 قام بتوزيع ماكينات أوكسيجين وأدوات تنظيف وتعقيم وكمامات، كما نظم حملة فحص PCR مجانية وأسرّة طبية للمرضى وتوزيع حليب اطفال رقم ١ و ٢”. كذلك قام الإتحاد بحملة “فك الضيقة” طوال السنة لمساعدة التلامذة ذوي الشهادات والمحظورين بسبب الدفعات المتراكمة، ومساعدة المستأجرين المهددين بترك منازلهم بسبب الدعاوى القضائية للإيجارات المكسورة”.

وفي ردّ على سؤال حول دور الإتحاد في ضوء تراجع الخدمات في العاصمة بيروت، شدد رمضان على أنّ “الواقع الخدماتي في بيروت أصبح غير مقبول نهائياً، كاشفاً عن أن الإتحاد يشكّل لوبي يواكب هذا الأمر حيث يمارس ضغطاً كبيراً لإعادة التغذية الكهربائية وإعادة ضخ المياه، وقد قام بجهد كبير خلف الكواليس وعبّر عن اعتراضه على الخدمة السيئة المقدمة لأهل بيروت، ووهو في هذا الإطار قام بزيارة عدد من المسؤولين ورفع الصوت في الإعلام وواكب كل التفاصيل ميدانياً إن كان لناحية الكهرباء والمياه والأمن والنفايات وغيرها”.

المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى