Nouvelles Locales

قصعة يكشف عن تقلص السوق اللبنانية بنسبة 60%: قطاع الفرانشايز ينال حصة من الايجابيات في القطاع السياحي

أعلن رئيس جمعية تراخيص الإمتياز في لبنان “الفرانشايز” يحيى قصعة في بيان اليوم ، إن قطاع الفرانشايز بذل جهوداً كبيرة خلال الأزمة من أجل تحقيق التقدّم، على الرغم من كل الظروف الصعبة المحيطة على مستوى الخدمات، وكذلك على مستوى سوء إدارة المسؤولين للأزمة وجهلهم لأبسط قواعد مواجهتها والخروج منها“.

ولفت قصعة الى أنّ “قطاع الفرانشايز ينال حصّة من الإيجابيات التي تسيطر على القطاع السياحي خلال موسم الصيف الحالي، إذ أنّ هناك تحسّناً في أرقام قطاعي المطاعم والبيع بالتجزئة، فالبلد بشكلٍ عام يشهد حركة كبيرة من قبل السياح ولاسيما المغتربين اللبنانيين، معتبراً ان “هذه الحركة جيدة خلال هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان وستساهم في دعم المؤسسات لتقطيع المرحلة المقبلة لاسيما على صعيد إعادة تكوين السيولة”.

وشدد قصعة على أنّ “قطاع الفرانشايز وعبر العلامات التجارية التي يضمّها، يلعب دوراً هاماً بما خص القطاع السياحي، إذ أنّ السياح بحاجة إلى رؤية العلامات التجارية المهمة التي إعتادوا عليها في المدن السياحية التي يزورونها حول العالم. فهذه العلامات أصبحت حزءاً من الإقتصاد الحديث وتعكس تطوّر المدن والرخاء الإقتصادي التي تعيشه، معتبراً أنه على الرغم من أن لبنان فقد هذا الرخاء الإقتصادي، لكن من الضروري المحافظة على بعض الماركات في السوق المحلية لغاية إنسحاب شبح الأزمة عن بيروت ولبنان.

وكشف قصعة عن صعوبات وتحديات يواجهها قطاع الفرانشايز، يأتي في طليعتها عدم توفّر الخدمات من كهرباء ومياه وغير ذلك، عدا عن إقفال الإدارات الرسمية، الأمر الذي يشكّل عائقاً أمام مؤسسات الفرانشايز لا سيما تلك التي تستورد من الخارج وتحتاج بضائعها المستوردة لفحوصات مخبرية.

واشار قصعة الى “أجواء من التفاؤل تخيّم بشكل عام على قطاع الفرانشايز، ففي عزّ الأزمة وفي حين كانت كلّ القطاعات تعاني من تداعياتها القاسية، إنطلق قطاع الفرانشايز بشكلٍ أكبر نحو الخارج وخاض التحديات محققاً النجاحات”.

ورأى أنه “منذ ثلاث سنوات، يخوض القطاع التحدي دون رؤية ضوء في آخر النفق المظلم، على أمل أن يتلمّس جميع العاملين في لبنان مسار الأمور إقتصادياً ومالياً إذ أنّ الأزمة تفرض تحديات كبيرة ولاسيما على صعيد تقلبات سعر الصرف”.

وإذ لفت إلى أنّ “هذه التحديات تكبر يوماً بعد يوم”، أكّد أنّ ” السوق تقلص بنسبة 60%، الأمر الذي خفّض الجدوى الإقتصادية بشكلٍ كبير لإعادة فتح علامات تجارية جديدة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى