Nouvelles Locales

خاص – المشكلة ليست في مطار بيروت .. فادي الحسن يكشف حقيقة الحقائب المكدّسة!

يجري الحديث عن زحمة جنونية في المطار وتكدّس كبير للحقائب يلزم أصحابها الإنتظار لساعات طويلة في طابور قبل الحصول عليها.

وفي هذا الإطار، أكد المدير العام للطيران المدني فادي الحسن لموقعنا Leb Economy انّ “معظم مطارات العالم تشهد مشاكل تشغيلية كبيرة جداً خاصة مطارات أوروبا”.

وكشف الحسن عن أن “كميات هائلة من الحقائب قادمة من أوروبا، تصل إلى المطارات ولا يستطيع الركاب الإستحصال عليها، وبالتالي هذه المشكلة ليست حصراً على مطار بيروت إنما على مختلف مطارات العالم.”

وشدد على “أن هذه الحقائب تصل متأخرة من مطارات أوروبا نتيجة عدم عودة تلك المطارات إلى قدراتها التشغيلية المطلوبة بعد جائحة كورونا، وهذا الأمر هو ما يسبب مشاكل بالمطارات عامة”.

وأكَد الحسن إنه “من الناحية التشغيلية، الفترة التي يقضيها الراكب في مطار رفيق الحريري الدولي لحين إنجاز معاملاته المطلوبة مقارنة بمطارات أخرى حول العالم، لا تزال تعدّ جيدة جداً”.

وفي رد على سؤال حول المشاكل اللوجستية التي يواجهها المطار من كهرباء وغيرها، أكّد الحسن أنّ “القيّمين على موضوع الكهرباء حريصين على تأمين الكهرباء للمرافق العامة وفي طليعتها مطار رفيق الحريري الدولي وذلك نظراً لأهميته في هذه الفترة تحديداً حيث يستقبل عدد كبير من السياح ويؤمن مداخيل كبيرة للدولة”.

ولفت الى أنّ “هناك أولوية في موضوع الكهرباء، إذ أنها مؤمنة دائماً للمطار الا في حال حصل أعطال تقنية أو إنقطاع شامل في لبنان، فيتم اللجوء لتشغيل المولدات”.

وقال: “منذ بداية الموسم، توجهنا إلى الركاب طالبين منهم التحلي بالصبر نتيجة الأزمة التي يمر بها لبنان. على أمل ان يبقى عامل الكهرباء مساعداً في تشغيل المطار”.

وأشار الحسن إلى أنّ “المطارات في المنطقة والعالم في مرحلة تعافي جرّاء جائحة كورونا، لذلك تعد نسبة التشغيل في مطار رفيق الحريري ممتازة مقارنة مع باقي مطارات العالم. فمن المتوقّع تواصل هذه النسبة الإرتفاع في شهري آب وأيلول حيث سنشهد ارتفاع في أعداد القادمين الى لبنان، حيث من المتوقع أن يفوق عدد القادمين الى لبنان في نهاية شهر أيلول المليون وافد بين سائح ومغترب”.

وكشف الحسن عن إنه “حتى تاريخ 14 تموز، دخل الى مطار رفيق الحريري 230 ألف راكب، أي من المتوقع مع نهاية شهر تموز أن يصل عدد الوافدين الى لبنان 500 الف وافد، وهذه الارقام لم تُسجّل منذ صيف 2019 “.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى