Nouvelles Locales

خاص – اللبناني على رصيف الإنتظار

للأسف معظم حياة اللبناني قضاها على رصيف الإنتظار، وهذا هو حال جميع الذين ينتظرون أن تأتيهم الحلول في دولة فاشلة من دون أن تثمر محاولاتهم.

بحسب التجارب، فإن إنتظار الحل لأي أزمة يمر فيها لبنان، كان يؤدي حتماً الى وضعية أسوأ بكثير مما هو واقع الحال خلال الأزمة.

وعلى هذا الأساس، إذا تعلمنا من الماضي، فإن إنتظار الدولة لإنجاز خطة تعافي مالي سيوصلنا حتماً الى وضعية أسوأ بكثير مما نحن عليه الآن، وهذا ما بدا واضحاً بعد مرور نحو ثلاث سنوات على بدء الأزمة حيث تدحرجت الأوضاع من سيء الى أسوأ.

في كل الأحول، يبدو أن الهيئات الإقتصادية أنجزت خطة تعافي إقتصادي ومالي خاصة بها، ومن المنتظر أن تعرضها على المسؤولين في الداخل والمعنيين بمساعدة لبنان في الخارج.

وعلى أمل أن تثمر هذه الخطة إنقاذاً فعلياً للبنان، هناك أمل فعلي بموسم الصيف الواعد وذلك من خلال الأرقام المحققة حتى الآن، لا سيما لجهة تسجيل رقم قياسي تاريخي جديد في عدد الوافدين إلى لبنان في يوم واحد والذي اقترب من 20 ألف وافد، وتوقع تجاوز عدد الوافدين الـ500 ألف في تموز وحده، ما يعني دخول ما بين 3 الى 4 مليارات دولار الى لبنان خلال الصيف هذا فضلاً عن تشغيل المؤسسات السياحية وكل القطاعات المرتبطة بها وخصوصاً قطاع بيع التجزئة، وكذلك اليد العاملة اللبنانية.

فعلاً أنه الخير، ولعل هناك من في الحكم يتعظ ويشكر الله على هذه النعمة التي أعطانا إياها وإسمها لبنان.

المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى