Nouvelles Locales

خاص – قطاع يتصدّى لمحاولات إفلاسه بتحرك كبير قريباً!

رئيس نقابة مستوردي السيارات المستعملة في لبنان إيلي قزي

لفت رئيس نقابة مستوردي السيارات المستعملة في لبنان إيلي قزّي في حديث إلى موقعنا Leb Economy إلى أنّ “قطاع السيارات المستعملة لا يزال يواجه المزيد من التحديات والصعوبات، لاسيما في ظل إضراب القطاع العام حيث يتجّه إلى مزيد من التدهور ويواجه خطر الإفلاس”.

وأكّد قزّي أنّ ” النقابة أكدت في بيان لها أحقيّة إضراب موظفي القطاع العام، لكن هذا الإضراب يضر بشكل كبير بقطاع السيارات المستعملة، إذ أن السيارات المتوقّفة في المعارض تخسر من قيمتها في ظل إنعدام القدرة على البيع مع إقفال مراكز النافعة وعدم القدرة على تسجيل السيارات المباعة. وبطبيعة الحال، لن يشتري أي زبون سيارة من المعارض طالما لا قدره له على إثبات ملكيتها له عبر تسجيلها. في وقتٍ تتكبّد المعارض كلفة الإيجارات والكهرباء ورواتب الموظفين”.

ولفت إلى أنّ “القطاع كان يعوّل على موسم الصيف، حيث جرت العادة أن يشتري المغتربون سيارات لهم أو لأفراد عائلاتهم. ومع إضراب القطاع العام، يخسر القطاع هذا الموسم، ما يؤكّد عدم قدرته على الإستمرار مع توقّف عمله بشكل كامل”.

وإذ أشار قزي إلى أنّ “مطلب القطاع فتح مراكز النافع في لبنان ليتمكّن من الإستفادة من الشهر المتبقّي من الموسم، إذ أنّ هناك عائلات تعتاش من القطاع”، كشف عن أن “النقابة تقوم بإتصالات وقد تواصلت مع رئيسة رابطة موظفي القطاع العام نوال نصر، إلا أنّ هذه الإتصالات لم تكن إيجابية ولم يتم التوصّل إلى حل لفتح النافعة ولو ليوم واحد”.

وشدد قزّي على أنّ ” القطاع الخاص يهترئ ويذوب تحت أنظار الدولة التي لا تراعي أبداً مصالح أصحاب المؤسسات”.

ولفت إلى أنه “في الإجتماع القادم للهيئة الإدارية للنقابة، سيتم إتخاذ قرار باللجوء إلى تحرّك كبير يقضي بإخراج السيارات من المعارض وركنها على الطرقات في مختلف الأراضي اللبنانية، على أن تُبلغ النقابة الشعب اللبناني بهذا التحرّك قبل موعده”.

ودعا قزّي إلى ” تشكيل حكومة ووضع خطّة لإعادة الإنطلاق بالإقتصاد تراعي كل القطاعات الإقتصادية دون أي إستثناء”.

المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى