Uncategorized

هذا ما يُعاني منه من أراد استئجار منزل!

جاء في موقع mtv: 

هل كنتم تتخيّلون أن نصل إلى يومٍ يُصبح فيه استئجار منزلٍ في لبنان حلماً بعيد المنال؟ هذا “الحلم” كان وسيلة بسيطة يلجأ إليها التلاميذ والطّلاب وكلّ من أراد أن يسكن بالقرب من مكان دراسته أو عمله، مقابل مبلغ معقول.

فعدا عن التكلفة الباهظة والخياليّة التي تترافق مع كلّ طلب إيجار، تغيّرت المتطلّبات والأمور التي يُبحَث عنها في المنزل.
التّعامل بالدولار بات غير مستغرب، أمّا اشتراط الدّفع بـ”الفريش” في وقتٍ ما زالت معظم الرواتب بالليرة اللبنانية، فهو ما لا يُمكن تحمّله خصوصاً ما زيادة المصاريف اليوميّة.
اللافت أيضاً أنّ عدداً لا بأس به من المالكين بات يلجأ إلى شركات لتأجير المنازل، وهي تطلب ممّن أراد استئجار الشقة دفع عمولة معيّنة تُضاف على السّعر المُحدَّد. هذا بالإضافة إلى شركات أخرى تسعى للربح من خلال تأجير الشقق في الليلة وليس في الشّهر، والأسعار طبعاً بالدولار.

ومن المتطلّبات التي لم تكن موجودة في السابق، عدم الإكتراث لمنطقة السّكن أو الجيران أو الإطلالة المتوفّرة من المنزل بقدر الإهتمام لمدى توفّر الكهرباء وساعات تقنين المولّد.
هذا ما يستغلّه بعض السماسرة، إذ أفادت معلومات لموقع mtv أنّ أحدهم يوهم الزبائن بأنّ التيار الكهربائي مؤمّن 24/7، ليتبيّن لاحقاً عدم صحّة ما يقوله.

يُشار أيضاً إلى أنّ الطّلب متزايد على الطوابق السفلى لعدم تكبّد عناء السلالم، في غياب الكهرباء لاستخدام المصعد.
أمّا الأمان، وهو ما يفكّر به أيّ شخص يبحث عن منزل، فيبدو أنّه لم يعد متوفّراً كالسابق مع تردّي الوضع المعيشي. وأشار شابٌ لموقعنا، إلى أنّه وأثناء بحثه عن شقّة في بيروت، تلقّى تحذيرات متنوّعة وفي مناطق عدّة، تُفيد بأنّ السرقات متفشّية.
كما لفتت سيّدة إلى أنّ منزلاً أعجبها في منطقة تُعتبر آمنة، إلا أنّ ورقة صغيرة استوقفتها كانت مُعلّقة على حائط المبنى وكُتب عليها “الرجاء إغلاق البوابة بسبب كثرة السرقات”. وقيل لها لاحقاً إنّ معظم أهالي المنطقة يتقاضون رواتبهم بالدولار، الأمر الذي يزيد من السرقات.

ما قبل الأزمة ليس كما بعده، خصوصاً في ظلّ التحذير من الأسوأ. فما الذي ينتظرنا بعد؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى