Nouvelles Locales

خاص – إشكاليات مقلقة تدور في بال كل لبناني!

  • بقلم ناشر ورئيس  تحرير موقع Leb Economy ألفونس ديب

رغم كل مآسي الشعب اللبناني والأيام العجاف التي يمر فيها، فإن من ينظر إلى الواقع العام في البلد سيجد أن لا شيء تغير على مستوى الأداء السياسي.

فعلاً، هذا أمر عجيب غريب، ولا يمكن لعاقل تفسيره وإستيعابه.

البلد غارق بالويلات والأزمات ومهدد فعلياً بمصير مجهول، وهذا كلام حقيقي وليس للتهويل، يقابل ذلك سياسيين غير مبالين بكل ما يجري.

سؤال يسأل، هل هم حقيقة غير مبالين بشعبهم وأهلهم؟ أم أنهم مرتهنين لأجندات خارجية؟

مما لا شك فيه، إن هذا ليس المقصود منه تصويب إلإتهام لأي طرف، لأن ذلك لن يغير أي شيء في مجرى الأحداث، إنما هو محاولة لإيجاد إجابات شافية على إشكاليات مقلقة ومبهمة حتى هذه اللحظة وتدور في بال كل لبناني.

وهنا يُسأل أيضاً، هل فعلاً القوى السياسية كانت خلال ثلاث سنوات من الأزمة عاجزة فعلياً عن إيجاد المعالجات الناجعة؟

هناك من يقول ويجزم، بأن المعالجات كانت على الدوام وفي كل لحظة حاضرة وموجودة بكثرة، وإن معالجة الأزمة كانت ممكنة ولا تزال ممكنة وبكلفة أقل بكثير، وبأنه لو إنطلق ذلك سريعاً في النصف الأول من العام 2020 لكان البلد في طور التعافي والنهوض.

إنطلاقاً من كل ذلك، يمكن الإستنتاج بأن البلد دفع دفعاً من جهات خارجية الى الإنهيار، وهي لا تزال تدفع به نحو الأعماق.

وعلى هذا الأساس، إن ما أثبتته الأيام، إن السياسيين لدينا ليسوا سوى زمرة مهرجين يملؤون المسرح الكبير الذي ينحر فيه لبنان وشعبه.

المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى