Nouvelles Locales

خاص – قراءة في تداعيات التضخم العالمي على اقتصاد لبنان!

تكثر التساؤل عن التداعيات التي ستصيب الإقتصاد اللبناني جراء العوامل الإقتصادية الضاغطة على المستوى العالمي وفي طليعتها إرتفاع التضخم العالمي إلى مستويات قياسية وسط خوف من دخول الإقتصاد العالمي في حالة ركود شديدة.

نائب رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان د. نبيل فهد

وفي هذا الإطار، أكد نائب رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان د. نبيل فهد أنّ “التضخم العالمي آفة من الصعب معالجتها، إذ أنه عندما يبدأ التضخم بالدخول إلى الإقتصاد، تصبح تأثيراته متزايدة ويبدأ بالتغلغل في القطاعات كافة تباعا، ما يؤدي بطبيعة الحال إلى ارتفاع الأسعار وركود الإقتصاد”.

وأكّد فهد أنّ” لبنان سيتأثر سلباً بهذه العوامل، فإضافة إلى الزيادات التي طرأت على أسعار السلع والخدمات نتيجة إنهيار الليرة، ستطرأ زيادة خارجية غير إعتيادية لاسيما أنّ معدلات التضخم في العالم بلغت نسب كبيرة تتراوح بين 8 و10% في أوروبا الغربية والولايات المتحدة والصين واليابان”.

وشدد فهد على أنّ “التضخم العالمي سيحمل معه إرتفاع في معدلات التضخم في لبنان، وعلى سبيل المثال إرتفاع أسعار المازوت حوالي 60% خلال 5 أشهر، مشيراً الى انه كون المازوت مادّة حيويّة لتوليد الكهرباء، سيرفع الكلفة التشغيلية للمؤسسات وسينتج زيادة في التضخم وبالتالي في الأسعار”.

وأكّد فهد أنّ “لبنان لديه وضع خاص في ظل الأزمة الإقتصادية الحادة التي يعاني منها، لذلك  ستكون تأثيرات التضخم العالمي مضاعفة على اقتصاده بسبب الحاجة الدائمة لتوليد الكهرباء من المولدات الخاصة والحاجة الكبيرة للمحروقات للنقل في ظل غياب النقل العام”.

المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى