Uncategorized

فائض ١٥٠ ألف طن في إنتاج البطاطا… (الديار 25 تموز)

خسائر للمزارعين بانتظار فتح أسواق جديدة الى الدول العربيّة وأسواق الخليج

تعاني الأسواق اللبنانية مع ذروة الإنتاج كساداً في الاسواق اللبنانية في ما يتعلق بمعظم المنتجات الزراعية، خصوصا البطاطا التي انخفضت أسعارها في الاسواق الى ٦٠٠ ليرة لدى تجار الجملة قبل النقل من السهل، وما بين ٨٠٠٠ الى ١٠٠٠٠ في أسواق الجملة والمفرق.

جاءت الأسعار المتدنية بعد فائض كبير في انتاج صيف ٢٠٢٢ من البطاطا، بحيث سجل انتاج ٣٥٠ الف طن بما يكفي حاجة لبنان للسوق المحلي، زائد فائض حاجة لبنان بحوالى ١٥٠ الف طن تنتظر فتح أبواب التصدير بوجه الإنتاج اللبناني الى أسواق جديدة في الدول العربية وأسواق الخليج العربي.

الاردن الذي كان يستورد من لبنان ١٥٠ طن من البطاطا، وهي فائض السوق المحلي في لبنان، أوقف الاستيراد ولم يستورد من الأسواق اللبنانية ولو طنا واحداً.

يأمل مزارعو البطاطا ببصيص امل حول المعلومات غير الرسمية التي رشحت حول عقد اجتماع لبعض وزراء الزراعة العرب في وزارة الزراعة اللبنانية لبحث مسألة إعادة تصدير البطاطا والمنتجات اللبنانية الى بعض الدول العربية التي أوقفت استيراد المنتجات الزراعية من لبنان.

وتشير الاحصاءات ان لبنان بحاجة إلى تصدير ٧٥٠٠ حاوية من البطاطا من أجل خلق توازن ما بين العرض والطلب في السوق المحلي، بعدما سجلت خسارات فادحة لدى المزارعين، فبلغت خسارة كل مزارع عن كل طن بطاطا منتج اكثر ١٠٠٠ دولار أميركي، اي بعدل ٣٠٠٠ ليرة لبنانية وما فوق عن كل كيلو بطاطا يتم بيعه في السوق المحلي، تمشياً مع كلفة الإنتاج التي تضاعفت اربع مرات في البذار والاسمدة والمازوت المدولر وبدلات العمال والنقل.

بعض التجار الكبار اخروا جمع محاصيلهم، وتوقفوا عن بيع البطاطا تلافيا للخسارة، وبدأوا بتخزينها في العنابر والمستودعات والبرادات، أملا بفرج قريب تفتح من خلاله بعض الأسواق العربية أواخر تموز الحالي امام المنتجات الزراعية اللبنانية والبطاطا.

المزارعون طالبوا بفتح الأسواق الاردنية والسعودية والعراقية والمصرية امام المنتجات الزراعية اللبنانية، كيلا يغرق المزارع اللبناني في خسارة او عجز يجبرانه على ترك أرضه بور، ويقولون ان مصر «التي تربطنا معها اتفاقيات ومعاهدات تبادل يستورد منها لبنان في شباط من كل عام البطاطا المصرية بكميات كبيرة، بما يسد نقص عجز البطاطا اللبنانية حاجة السوق اللبناني، في وقت تكون فيه المنتجات في السوق قد شارفت على نهاياتها».

وقال رئيس تجمع الفلاحين والمزارعين في البقاع ابراهيم الترشيشي: «المواسم غزيرة والإنتاج وفير، ومنذ عشرين يوما نجمع محصول البطاطا المتوقع، وهو بحوالي ٣٥٠ الف طن لهذا العام، ولبنان بلد صغير لا يتعدى استهلاكه من البطاطا ال٢٠٠ الف طن، وهذا يستدعي فتح أسواق جديدة لتصدير الفائض الى الخارج، وهناك اجواء عن حصول اجتماع في وزارة الزراعة لوزراء من الدول المجاورة، على أمل إعادة لبنان الى حضنه العربي بهدف فتح أسواق جديدة يتم من خلالها تصريف فائض الإنتاج لتخيف العبء وتنشيط الأسعار في السوق المحلي.»

وأكد «ان زراعة الخس بدأت بالانحسار والتراجع بعد خسارات ونكسات متتالية وقع فيها مزارعو الخس، فالمزارع خسر وكانت النتيجة بأنه اقلع عن زراعة الخس، وكأنه لا يكفي هذا المزارع تقلبات المناخ وارتفاع درجات الحرارة التي تضر بالمزروعات وتتسبب بالاضرار وتكاثر الحشرات والفئران.»

وختم «هذا العام هو العام الأنحس للمزارع والمزروعات، فالمسؤولون في وادٍ والزراعة في وادٍ آخر، فالمطلوب التفاتة جدية للوقوف بجانب قطاع يعاني من التراجع في نسبة الأراضي المزروعة والتراجع في الإنتاج، في وقت تعاني فيه معظم الدول الغنية ضعف التنمية في الإنتاج والغذاء.»

بواسطة
حسين درويش
المصدر
الديار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى