Nouvelles Locales

ملف الترسيم… معالم التصعيد تواصلت (النهار ٢٧ تموز)

على رغم المعطيات المتفائلة التي يبديها بعض المعنيين الرسميين بملف الترسيم البحري للحدود بين لبنان وإسرائيل حيال الزيارة المقبلة للوسيط الأميركي آموس هوكشتاين، فان معالم التصعيد تواصلت عبر تبادل السجالات بين الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله ومسؤولين إسرائيليين. وغداة الكلمة الأخيرة لنصرالله وما تضمنته في شان ملف ترسيم الحدود البحرية، أكد امس وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، “أننا نسعى الى حل مع لبنان بشأن المناطق البحرية المتنازع عليها” الا انه اعتبر ان “نصرالله يعيق التوصل الى حل وهو من سيلحق الضرر بالطاقة ووضع اللبنانيين.” وامل “الا نتدهور الى حرب او ايام قتال لكن علينا الدفاع عن قدرتنا على استخراج الغاز دون المس باللبنانيين.”

وذكر موقع “وللا “الإسرائيلي أن جهاز الأمن الإسرائيلي رفع حالة التأهب حول منصات حقول الغاز “كاريش” على خلفية عدم التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل ولبنان في ترسيم الحدود البحرية . وأضاف الموقع، “في هذا السياق تقرر تشكيل “هيئة متعددة الأذرع”، تضم وزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي وأجهزة الاستخبارات، بهدف الاستعداد لاحتمال أن يحاول حزب الله تنفيذ عملية عسكرية أو استفزازات ومنع استخراج الغاز”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى