Nouvelles Locales

خاص – نسناس يكشف لـLeb Economy آخر المعطيات عن قطاع التأمين وعن الدفع لمتضرري إنفجار المرفأ

على الرغم من إشتداد الأزمة الإقتصادية وتداعياتها على المستويات كافة، إلا ان قطاع التأمين إستطاع في وقت قياسي إستيعاب الصدمات وهو يتجه الى تحقيق  التوازن في أدائه وأعماله مرتكزاً في ذلك على تاريخ طويل من العمل والخبرة والمصداقية في الزبائن.

رئيس جمعية شركات الضمان ايلي نسناس

وفي هذا الإطار، أكد رئيس جمعيّة شركات الضّمان إيلي نسناس في حديث لموقعنا  Leb  Economy إن “قطاع التأمين يواجه تحديات كبيرة وهو يتخطاها بتصميم وإرادة وهو ولا يزال قادراً على الإستمرارية”، مشيراً الى ان القطاع بدأ يسير على الطريق الصحيح ليعيد  توازنه بعدما تم تحويل البوالص الى الدولار الفريش في اخر فصل من العام ٢٠٢١”.

ولفت نسناس إلى  أن “القطاع ما زال بحاجة إلى وقت كي يستعيد عافيته”، كاشفاً عن أنه “يحتاج الى سنة ونصف السنة كي يعود الى ما كان عليه في العام ٢٠١٩ “.

وإذ كشف نسناس عن أن “نسبة التحسّن التي حققها القطاع مقارنة مع العام 2020 بلغت 10 في المئة”، أوضح ان ما ساعد في ذلك هو إزدياد الوعي لدى المواطنين حول أهمية التأمين خصوصاً في مجال الإستشفاء مع إرتفاع تكاليف الإستشفاء بشكل كبير مقارنة مع المداخيل”، معتبراً أنه على هذا الأساس أصبح التأمين الصحي من أولويات المواطن اللبناني الذي لم يعد يتّكل على وزارة الصحة والضمان الإجتماعي بسبب الإوضاع الصعبة وارتفاع سعر الصرف”.

وبالنسبة للتأمين على السيارات، أوضح نسناس إنه “شهد تراجعاً بسبب إنخفاض مبيع السيارات بشكل كبير، فضلاً عن هجرة  الكثير من اللبنانيين”.

كما أشار الى إنخفاض “التأمين البحري ايضاً بسبب انخفاض حركة الإستيراد والتصدير”، إلا أنه أوضح أن “التأمين على الممتلكات مازال مستقراً لأن الناس تتجه للتأمين على ممتلكاتها كالسابق”.

و تحدث نسناس عن “صعوبات يواجهها قطاع التأمين مع بعض معيدي التأمين بخصوص دفع مستحقات المؤسسات المؤمنة التي تضررت جراء انفجار مرفأ بيروت خصوصاً العرب  وبعض الأوروبيين، بحجة انتظار صدور نتائج التحقيق في الإنفجار”، كاشفاً عن أنه “تم الدفع لحوالي 50 في المئة من عدد المتضررين من إنفجار المرفأ الذين لديهم بوالص تأمين”.

بواسطة
أميمة شمس الدين
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى