Uncategorized

“فريق عمل” لإنماء منطقة الشمال برئاسة ميقاتي دبوسي ينوب عنه..وجنبلاط لإهراءات في مرفأ طرابلس

ربّما يمكن القول أنّ الأبواب الرسمية قد فُتحت أخيراً أمام معالجة المشاكل الإنمائية في الشمال، أي أمام المشاريع الإستثمارية الضخمة التي طالما دعت إليها غرفة طرابلس والشمال، من خلال قيام المنظومة الإقتصادية إنطلاقاً من نقاط القوّة الكامنة في طرابلس الكبرى القادرة على تغطية إقتصاديّات كل لبنان، والتي طالما نادى بها رئيس الغرفة في اللقاءات والمحافل المحلية والعربية والدولية، وذلك على مدى سنوات طويلة وفي عهود حكومية متتالية، إلى أن أثمرت، بعد طول انتظار، قراراً حكوميّاً رقم 93/2022 يقضي بتشكيل “فريق عمل” برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي، والأبرز في القرار ما تضمّنه من تكليف رسمي لرئيس الغرفة توفيق دبوسي بالإنابة عنه في حال غيابه، وهو يضمّ الأعضاء عامر فضل الله، جوزيف اسحق، مصطفى أغا، حسن الحاج، جورج عبّود، بيارو دويهي ومارسلينو حرك، إضافة إلى عضو مقرّر يمثّل رئاسة مجلس الوزراء.
وقد تضمّن المشروع النقاط التالية:
1-وضع رؤيا شاملة لتنمية منطقة الشمال، وفق خطة تضمّ كافة القطاعات العامة والخاصة والنقابات والجهات المحلية والدولية.
2-التنسيق مع الوزارات والمصالح والبلديات لإعداد الجدوى اللازمة للمشاريع.
3-التواصل مع الجهّات المحلية والإقليمية والدولية لتوفير التمويل.
4-وضع نظام خاص بقياس التطوّر والإجراءات تسهيلاً للرقابة.
5-توحيد البيانات حول البرامج والمشاريع المموّلة والجهات المانحة.
وقد أعطي الفريق صلاحيّات واسعة للإستعانة بمن يراه مناسباً، على أن يقدّم تقريراً دوريّاً كل 6 أشهر، ربطاً بمجلس الوزراء عند الضرورة.
“إهراءات طرابلس”
وقد ترافق الغطاء الرسمي المستجدّ لخطّة النهوض التي عبّدت الطريق إليها طويلاً غرفة طرابلس الكبرى، مع دعوة الزعيم وليد جنبلاط لإقامة إهراءات للقمح في مرفأ طرابلس، ما يوفّر الحماية للنظام الغذائي في كل لبنان، وهو مشروع سبق للغرفة أن أعدّت دراساته وجدواه (بالإضافة الى تأمين المساحة اللازمة في حرم مرفأ طرابلس)، وبحث في إقامته الرئيس دبوسي مع الجهات المعنية في دولة الإمارات (زيارات ومراسلات)، مستحصلاً على موافقة مبدئيّة لجهة التمويل والتنفيذ والإدارة، بانتظار الاجراءات الرسمية اللبنانية المناسبة.
رؤيا الغرفة!
وهنا لا بدّ من الشهادة لغرفة طرابلس والشمال برئيسها ومجلس إدارتها، أنّهم كانوا السبّاقين في الرؤيا الإنمائية للبنان ممّا أطلقوا عليها تسمية “طرابلس الكبرى”، وما تأسيس فريق العمل الحكومي ونداء جنبلاط الغذائي الاستراتيجي، إلّا النتيجة الطبيعية للمسار الطويل الشائك والمتعرّج الذي خاضته الغرفة على مدى سنوات، رغم الإعتراضات القاسية من هنا والمواقف التيئيسيّة من هنا وهناك.
لا يموت حقّ وراءه مطالب..ووراء حقّ طرابلس والشمال، كان هناك – عن جدارة واستحقاق – رجل إسمه “توفيق دبوسي”!
جوزاف وهبة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى