Nouvelles Locales

حزب الله لهوكشتاين: “ما تلعب بالنار بتحرق صبيعك” (الديار 1 آب)

تجزم مصادر عليمة أن زيارة هوكشتاين طوقت بشريط المقاومة الاسلامية والاحداثيات الدقيقة لكل مواقع التنقيب في فلسطين المحتلة، واظهر الشريط جهوزية الصواريخ الدقيقة والمسيرات التي تستطيع ضرب الاهداف الظاهرة بسهولة وقادرة ايضا على ضرب الاهداف المخفية وتعطيل حركة ابار الغاز على امتداد فلسطين المحتلة، وهذا الشريط الذي صور يوم ٣٠ _ ٧ _ ٢٠٢٢ رسالة واضحة لهوكشتاين بعدم المراوغة وتحذيره من عدم اللعب بالنار والا سيحرق اصابعه.

وحسب خبراء عسكريين فأن الفيديو الذي نشره الاعلام الحربي، صور من داخل مقصورة التحكم بالصاروخ، أرض _ بحر والسفن التي تظهر في الفيديو تظهر على شاشة رادار منصة الصواريخ، والمربع الاخضر يعني ان هذه السفينة موجودة في الهدف وبكبسة زر واحدة تصبح حطاما . وحسب الخبراء العسكريين , المعلوم ان الارض كروية، وبالتالي مسافة ٩٠ كيلومترا قوس، تعني ان النقطة أصبحت مخفية، ” غير مرئية ” وبالتالي يجب الصعود الى الجو بعلو لايقل عن ١٥٧٠ مترا لأمكانية الرؤية، وهذا يعني ان الفيديو من تصوير منظومة صاروخية وليس تصوير مسيرات، وهذه المعلومة يفهمها العدو جيدا.

فالمقاومة حسب المصادر، ما زالت على ثوابتها، لا غاز لاسرائيل في ايلول وفي أي وقت قبل الغاز للبنان باتفاقات واضحة، وهذا يفرض ايضا عدم الضغظ على الشركات لمنعها من التنقيب، وعلى الاسرائيلي ان يضع في حساباته ان رسائل الحزب ليست حرب اعصاب مطلقا وعليه عدم الخطأ في الحسابات حتى لو تدحرجت الامور الى الحرب لا تراجع عن قرار الغاز للبنان اولا، وهذه رسائل لهوكشتاين وطروحاته عن حقول مشتركة مع العدو ودفع تعويضات مالية مقابل التنازل عن قانا لا يمر عند المقاومة وعند المفاوض اللبناني الذي يستند الى اوراق قوة أمنتها المقاومة، وباستطاعته الجلوس في الناقورة الان من الند للند مع الاسرائيلي واجراء مفاوضات غير مباشرة بشروط لبنان بعد التوازنات التي فرضتها المقاومة ” التهديد مقابل التهديد ” الغاز مقابل الغاز ” الصاروخ مقابل صاروخ دقيق.

وتضيف المصادر، ان شريط المقاومة اكد امتلاكها كل القدرات للمراقبة والاستطلاع الدائم وهي نقطة التفوق في كل الحروب وعلى هوكشتاين ان يفهم جيدا، انه لا غاز لاسرائيل في ايلول اذا لم يتم حل الملف قبل ايلول، وعلم ان شركة توتال جاهزة للعمل وحدها والتنقيب في النتواءات المختلف عليها مقابل دفع اموال للبنان على ان يكون الاستثمار فرنسيا الى غيرها من الطروحات، ويبقى الاساس حقنا بغازنا دون معوقات ومراوغات مع استئناف المفاوضات في الناقورة لوضع التوافقات النهائية دون اي مس بحقوق لبنان، والا فان العدو الإسرائيلي سيدفع الثمن غاليا.

بواسطة
رضوان الذيب
المصدر
الديار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى