
وجّه منبر المؤسسين الدروز بإسم النخب الدرزية العقلانية الصامتة او الخائفة او المتواطئة كتابًا مفتوحًا إلى رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب والوزير السابق وليد جنبلاط , وجاء فيه:
كتاب مفتوح إلى النائب والوزير السابق وليد جنبلاط بإسم النخب الدرزية العقلانية الصامتة او الخائفة او المتواطئة،
حضرة الأستاذ وليد جنبلاط المحترم،
نظراً لغياب النخب الدرزية من مثقفين وأطباء ومهندسين وإعلاميين وأكاديميين وكتّاب وصحافيين ومحامين ومفكرين ورجال اعمال وموظفين ومتقاعدين وعسكريين وفنانين،
ونظراُ لأن الطبقة الوسطى درزياً هي طبقة مدمرة اقتصادياً ومستعبدة سياسياً وحزبياً،
ولما كان قد انتشر خبر نقل 700 عقار من حضرتكم إلى نجلكم النائب الحالي تيمور جنبلاط،
ونظرا لعملية الإنتقال التي أثارت الجدل والارتياب لدى الرأي العام الدرزي واللبناني،
ونظراً للخوف والتقاعس المسيطر على النخب الدرزية الخائفة او المتواطئة او اليائسة،
ونظراً لصمت الأكثرية من رجال الدين الدروز،
وفي ظل انعدام المساءلة والمحاسبة والرقابة، من قبل النواب الدروز المُنسحبين من واجبهم بالمحاسبة ومن وظيفتهم الرقابية على هذا الصعيد وعلى بقية الصعد المتعلقة بالشان الدرزي الحقوقي السياسي وليس انتهاءً بالوقف الدرزي المنهوب،
ولما كان والدك الشهيد كمال جنبلاط أول المساهمين بإقرار قانون من أين لك هذا في المجلس النيابي منذ ما يزيد عن نصف قرن،
نتوجه بالسؤال لحضرتكم راجين منكم الإجابة من أين لكم هذا ومن أين لكم مئات العقارات بحسب ما ذُكر،
وبانتظار الرد والتوضيح للرأي العام الدرزي واللبناني.



