Nouvelles Locales

إطلاق نار وإفلاس وانتحار: ضحايا التلاعب بالدولار عبر “الواتساب”

جذبت تقلّبات أسعار الدولار الصرّافين لتحقيق أرباحٍ، في ظل اتخاذ حاكم مصرف لبنان رياض سلامة قراراً بالتنحّي جانباً وعدم التدخّل في السوق. وبادَرَ بعضهم لتشغيل شبّانٍ يقفون على جوانب الطرقات يسهّلون عملية شراء وبيع الدولار من قِبَل المواطنين. لاحقاً، دَخَلَ على الخط أشخاصٌ محميون حزبياً، يريدون حصّتهم من السوق، فتمرَّسوا في اللعبة وباتوا أصحاب قرار في تحديد سعر الصرف بشكل لحظيّ.

 

تطوَّرَ الوضع وتفرَّعَت آليات تحقيق الأرباح وصولاً إلى المراهنات. ودائماً يكسب أصحاب القرار، فهم يحدّدون أسعار السوق. وكما في كلّ ميدان، يحاول الكبار بسط سيطرتهم وتحطيم مَن يفكّر بالتمرُّد. ولا ضيرَ لدى هؤلاء باستعمال السوق والتلاعب بأسعار الدولار لتكبيد منافسيهم خسائر كبيرة تقصيهم من السوق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى