
طالب حراك المتعاقدين الحكومة بإعطاء المعلمين حقهم بالحوافز من خزينة الدولة وليس من مكرمات وشحادة الأمم.
وجاء بيانهم كالتالي:
“من المعيب أن يأخذ المعلم حقوقه من دول أجنبية وبهذه الطرق المذلة. وإذا لم يتوفر المال فليطبع رياض سلامة ووزير المال ويعطوا المعلمين كما أعطوا القضاة.هل القضاة أهم من المعلمين؟
وإذا لم يتوفر المال في الخزينة فليتفضل كل مسؤول سرق أموال الشعب أن يعيد هذه الأموال إلى خزينة الشعب حتى نيسر شؤون الشعب العامل المكافح”.
كما طالب الحراك قوى الشعب العامل والمفكر والمعلم “استنهاض الهمم الثورية لوقف فساد هذه السلطة الذي دمر التعليم الرسمي بعد أن دمر الوطن”.
ودعا إلى التظاهر والاعتصامات أمام مقرات الحكومة والوزارات “للتنديد بعبثية وخواء هذه السلطة”.



