Education

بكل فخر واعتزاز! شارل نعيم بارود عالِم مُجَلّ من قريتي

شربل النجار

بكل فخر واعتزاز!
شارل نعيم بارود عالِم مُجَلٍّ من ضيعتي.

قرأتُ البارحة :
…….

“Prix des sciences mécaniques et informatiques
• Prix Jaffé – Fondation de l’Institut de France (6850€)

Le prix est décerné à Charles BAROUD
Professeur à l’École polytechnique, chercheur au Laboratoire d’hydrodynamique (LadHyX – CNRS/École polytechnique) et directeur de l’unité Microfluidique Physique et Bio-ingénierie (Institut Pasteur/École polytechnique)
Charles Baroud est professeur à l’École polytechnique et chercheur au LadHyX où il dirige une équipe sur la microfluidique depuis 2002. Ses recherches abordent des questions fondamentales, sur les couplages multiphysiques dans des géométries complexes, ainsi que des sujets appliqués aux technologies de micro-gouttes. Ces technologies servent à aborder divers problèmes biologiques dans une équipe qu’il dirige à l’Institut Pasteur. Ses travaux ont mené à plus de 70 articles et 10 brevets, ainsi qu’à deux startups”

“جوائز علوم الميكانيك والحواسيب
• جائزة جافي – مؤسسة فرنسا (€6,850)

الجائزة تذهب إلى شارل بارود.
أستاذ في مدرسة الفنون التطبيقية، باحث في مختبر الديناميك المائية (LadHyX – CNRS/École Polytechnique)، ومدير وحدة فيزياء السوائل الدقيقة والهندسة الحيوية (معهد باستور/مدرسة الفنون التطبيقية
شارل بارود أستاذ في مدرسة البوليتكنيك وباحث في LadHyX حيث يقود فريقًا معنيًا بالسوائل الدقيقة منذ عام 2002. يتناول بحثه القضايا الأساسية، حول الاقترانات المتعدّدة الأطياف في الهندسة المعقدة، بالإضافة إلى الموضوعات المطبقة على تقنيات القطرات الدقيقة. تُستخدم هذه التقنيات لمعالجة العديد من المشكلات البيولوجية في فريق يقوده في معهد باستور. أدى عمله إلى أكثر من 70 مقالة و 10 براءات اختراع، بالإضافة إلى شركتين ناشئتين”.

أما جائزة جافي فهي جائزة لمعهد فرنسا تُمنح بناءً على اقتراح أكاديمية العلوم. تأسست جائزة جافّه في عام 1930، ومنحت منذ البداية ك«جائزة للرياضيات البحتة أو التطبيقية لتقدم البشرية ورفاهيتها».

لم يفاجئني هذا النبأ، شارل بارود اليوم شاب من كبار علماء هذا العالم.
ونبأ كهذا ، يزيدنا فخرًا بريادة بناتنا وأبنائنا على مدار الكرة الأرضية.
ولطالما لفَتنا نظر “المولجين بأمر المتين” أن يباشروا بوضع دليل لهذا الكنز، فَالدياسبورا اللبنانية المجلّية هي ما تبقى لنا في المتين ولبنان والمغتربات من خشبات خلاص.

موقع المتين
شربل النجار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى