
كتب الزميل طوني بولس في موقع
Independent
كبار الموظفين الرسميين في السجون اللبنانية: فاسدون أم معتقلون؟
أثارت ملاحقة السياسيين والأمنيين أزمة أدت إلى انقسام حاد للرأي العام المؤيد والمعترض
يندد المتظاهرون اللبنانيون بانتشار الفساد في مؤسسات الدولة (غيتي)
تعج السجون في لبنان، أخيراً، بالعشرات من كبار الموظفين الرسميين والضباط والأمنيين على خلفية تورطهم في عديد من ملفات الفساد وقضية تفجير مرفأ بيروت، ووفق مصدر قضائي فإن العدد الإجمالي للموظفين وللأمنيين الموقوفين يناهز الـ200 ومن بينهم موظفون من الفئة الأولى، إذ إنه وعلى الرغم من شبه الانحلال في المؤسسات الدستورية والاعتكاف القضائي الذي استمر لما يقارب ستة أشهر، سجل القضاء تحريك ملفات عديدة أبرزها في الدوائر العقارية وإدارة السير والآليات والمركبات…



