Nouvelles Locales

بنك الموارد يتعرض لبلطجة من قبل بعض الخارجين عن القانون.

أعمال بلطجية، وغير أخلاقية. هذا ما يمكن قوله عن أعمال الشغب التي تحصل أمام بنك الوارد، إذ أن هذا البنك الذي وقف إلى جانب المواطنين طوال فترة الأزمة لايستحق هذا التعامل أبدًا.

ففي التفاصيل، فإن مجموعة من المودعين قرّروا عن سابق تصور وتصميم أن يقوموا بتكسير واجهات بنك الموارد في الحمرا، من خلال الإعتداء المباشر على المصرف، والموظفين الذين يعملون داخله، بوقت كان بنك الموارد قد فتح أبوابه طوال فترة الأزمة أمام المواطنين بظل إغلاق كافة المصارف الأخرى.

بنك الموارد لم يغلق يومًا أبوابه أمام المواطنين والمودعين، لا بل على العكس تمامًا، إذ كان هو المصرف الوحيد الذي ثار على قرارات جمعية المصارف، وقرّر أن لا يضع نفسه بموقف الشّريك أمام التّعديات الحاصلة على حقوق المودعين، ليعلن تعليق عمله في جمعية المصارف وعدم الإلتزام بالقرارات المجحفة التّي كانت تصدر من قبلها.

ورغم كل الأزمات الماليّة، بقي بنك الموارد مستعدًا لتأمين دولارات صيرفة، فبعدما امتنعت المصارف عن الإلتزام بقرار حاكم المصرف لناحية تأمين طلبات المواطنين من دولار صيرفة، كان بنك الموارد مستعدًا لتحمل هذه الأعباء الإضافية لناحية تأمين دولارات جميع المواطنين الذين يريدون الإستفادة من صيرفة، ليكون هو المصرف الوحيد الذي شرّع أبوابه أمام الجميع، على عكس بقية المصارف التي لم تهتم أبدًا لطلبات المودعين.

 

وعليه تبقى هذه الأعمال التي تمارس أمام بنك الموارد مصنّفة ضمن أعمال البلطجة، غير الأخلاقية، إذ أن تاريخ هذا المصرف لا يشبه أبدًا تصرفات هؤلاء الخارجين عن القانون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى