
خلال لقاء تكريمي لأمهات شهداء ٤ آب تحت عنوان “بعيدك ما نسينا وجعك” قال الناشط السياسي والاجتماعي رمزي بو خالد:
“بداية اسمحوا لي أن اتوجه لكل منكن بأطيب التمنيات بمناسبة عيد الأم على أمل أن تحمل الأيام المقبلة معها صورة أجمل لوطنٍ حمل أحلامنا وأحلام أولادكن هؤلاء الذين راهنوا للبقاء في هذا البلد فقدموا تضحياتهم وامكانياتهم وقدراتهم وحتى حياتهم فداءً له. فخسرناهم جميعاً ولاسيما الوطن. هم اكبر خسارة تعرضنا لها في تاريخ لبنان لانهم ضحية الاهمال الذي يطال كل الشعب اللبناني هذا الشعب الذي يتعرض اليوم لإبادة بدأت بإنفجار 4 آب وهي مستمرةعلى كل الاصعدة في ظل غياب السلطة عنكم وعن كل الشعب اللبناني.هذا الموقع والمكان الذي يجمعنا اليوم فيه تدمر خلال الإنفجار ولم يبقى فيه اي شي ولكن بواسطة الارادة وايمان الناس الطيبة بالوطن انتفض وأعاد الإعمار ونحن نمثل النموذج نفسه تعرضنا للكثير للقهر والعذاب والوجع والالم ولم نجد من يواسينا ويقف الى جانبنا ولكننا انتفضنا واكملنا المسيرة ونحن مستمرون لتحقيق العدالة التي هي اساس كل شيئ ومستمرون لمعرفة الحقيقة التي هي اساس بناء وطن جديد يشبه طوحات شبابه وطموحات الناس التي تناضل في هذا البلد نضال ينبع من الارادة الصلبة والرؤية الحقيقية التي نطمح الى تحقيقها سويًا.
اليوم نستغل هذه المناسبة لنعلي الصوت فهذه القضية لن تموت لأنها قضية شعب ناضل وشقي واضطهد وسكن المغاور وفتفت الصخر ليبقى في هذه الارض ارض الحرية والكرامة وارض الإيمان قضية نناضل من اجلها وسوف نستمر بارادة صلبة نشبك يدينا بأيدي بعضنا لمعرفة حقيقة من فجر ومن خطط ومن قتل ومن سمح بادخال النيترات. حقنا نعرف وحقنا ان نعيش بكرامة ونكمل المسيرة وأخيراً قلوبكم هي امانة بين ايدينا فالحقيقة لا ولن تموت ونحن مستمرون في النضال لمعرفة هذه الحقيقة”.



