
يحاول الجيش الروسي بسط السيطرة على مزيد من المناطق الأوكرانية، مع استمرار العملية العسكرية، فيما تقام قوات كييف بدعم عسكري ومادي من الغرب.
وفي آخر التطورات الميدانية، قالت وزارة الدفاع الروسية، السبت، إن القوات الروسية سيطرت على 3 مناطق أخرى في الجزء الغربي من مدينة باخموت الأوكرانية.
وقالت الوزارة في أحدث نشرة لها إن “القوات المحمولة جوا قيدت حركة الوحدات الأوكرانية، ودعمت تحركات الفرق الهجومية للسيطرة على المدينة”.
وتخوض وحدات أوكرانية وروسية معارك منذ شهور للسيطرة على المدينة الواقعة في شرق أوكرانيا، والتي عم الخراب والدمار معظم مناطقها.
وقبلها، قال إيفان بيغما رئيس المركز الصحافي لمجموعة قوات “جنوب”، إن الطيران الحربي الروسي تمكن من تدمير مستودع أوكراني للقذائف الصاروخية والمدفعية، مؤكداً أن الضربة أسفرت عن تدمير حوالي 600 قذيفة صاروخية.
يأتي ذلك فيما أرسلت إسبانيا أول مجموعة تتكون من 6 دبابات “ليوبارد” إلى أوكرانيا، وذلك حسبما أفادت وكالة “رويترز” اليوم السبت. وتوجهت السفينة، بحسب الوكالة، المحملة بالمعدات العسكرية التي تم إصلاحها من ميناء سانتاندير إلى بولندا، ومن ثم سيتم نقل الدبابات إلى كييف. هذا وأعلنت وزيرة الدفاع الإسبانية، مارغريتا روبليس، في وقت سابق، أنه يجب تسليم المركبات القتالية إلى الجانب الأوكراني قبل نهاية أبريل. وتخطط المملكة لنقل أربع دبابات “ليوبارد” أخرى إلى كييف.
وتزامنا، أعلن وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، أن دبابات “أبرامز” الأميركية ستصل إلى ألمانيا لتدريب القوات الأوكرانية في ألمانيا في غضون أسابيع قليلة. وقال أوستن، أمس الجمعة، بعد اجتماع لمجموعة الاتصال الغربية المعنية بأوكرانيا، في رامشتاين: “لقد قمنا أيضا بتسريع عملية تسليم دبابات أبرامز بهدف تزويد أوكرانيا بمزيد من المركبات المدرعة في الأشهر المقبلة، الدبابات التي سيستخدمها الأوكرانيون للتدريب ستصل إلى ألمانيا في الأسابيع القليلة المقبلة”.
ووفقا لأوستن، فقد قام أعضاء مجموعة الاتصال بتزويد كييف بأكثر من 230 دبابة وأكثر من 1.5 ألف مدرعة، بالإضافة إلى معدات وذخيرة أخرى.
بدورها، أكدت الحكومة الألمانية أنها سترسل 14 دبابة “ليوبارد 2” إلى كييف من احتياطيات القوات المسلحة الألمانية وستسمح لدول أخرى بتصدير هذا النوع من الدبابات. كما أعلنت كل من وزارتي الدفاع النرويجية والسلوفاكية، يوم 25 يناير، عزمهما بدء إمداد أوكرانيا بالدبابات. وفي وقت سابق، قررت سلطات كل من بريطانيا وفرنسا وبولندا أيضا تزويد كييف بالدبابات.
وفي سياق متصل، أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن تصريحات الناتو حول إمكانية انضمام أوكرانيا إلى الحلف “قصيرة النظر”. وقالت زاخاروفا، الجمعة: “يضع الناتو لنفسه هدف هزيمة روسيا في أوكرانيا، ولتحفيز كييف، يعد بأنه بعد نهاية الصراع، يمكن قبول أوكرانيا في الحلف؛ مثل هذه التصريحات قصيرة النظر وخطيرة؛ قد يؤدي هذا إلى انهيار الأمن الأوروبي”.



