
خرج مطار حلب الدولي عن الخدمة؛ إثر تعرضه لغارات نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي، ما أسفر عن مقتل عسكري وإصابة سبعة بجروح، ووقوع بعض الخسائر المادية.
وتتزامن الغارات الإسرائيلية على مطار حلب مع اقتراب وصول الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا، في زيارة هي الأولى من نوعها لرئيس إيراني منذ 2010.
وقال مصدر عسكري لوكالة “سانا” الرسمية، إن “الاحتلال الإسرائيلي نفذ عدوانا جويا برشقات من الصواريخ من اتجاه جنوب شرق حلب، مستهدفاً مطار حلب الدولي وعددا من النقاط في محيط حلب”.
وأفادت شبكات محلية بأن العدوان الإسرائيلي استهدف محيط مطار حلب ومحيط معامل الدفاع بخمسة صواريخ جو أرض، مشيرة إلى أن الدفاعات الجوية تصدت للغارات وأسقطت عددا منها.
وتداول ناشطون مقاطع فيديو تظهر شدة القصف الذي استهدف مطار حلب وأخرجه عن الخدمة.
اللحظات الأولى لاستهداف الطيران الحربي الإسرائيلي مواقع تتبع لميليشيا أسد والميليشيات الإيرانية في محيط مدينة #حلب. pic.twitter.com/cP6gSBOzdE
— Nour Golan (@nourabohsn) May 1, 2023
أحد المستودعات الأسلحة التى تم تدميرها من قبل صواريخ الإسرائيلية في معامل الدفاع في محافظة #حلب شمال سوريا #إسرائيل #سوريا https://t.co/FAx6TcYwzi pic.twitter.com/Ernh6aVml5
— Nour Golan (@nourabohsn) May 1, 2023
وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال العام 2023، 16 مرة قامت خلالها “إسرائيل” باستهداف الأراضي السورية، 12 منها جوية و4 برية، أسفرت عن إصابة وتدمير نحو 32 هدفا، ما بين مستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.
وأواخر شهر نيسان/ أبريل الماضي، استهدفت غارات إسرائيلية مواقع في محيط مدينة حمص وسط سوريا، أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص، ووقوع أضرار مادية.



