Uncategorized

الفرقة الرابعة تعزز مواقعها عند الحدود اللبنانية..لضبط التهريب

المدن

عززت “الفرقة الرابعة” التي يقودها شقيق رئيس النظام السوري ماهر الأسد من وجودها عند الحدود السورية مع لبنان من جهة القلمون، وذلك في إطار المنافسة على بسط النفوذ والسيطرة على المنطقة مع المخابرات العسكرية التابعة للنظام السوري.

 

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الفرقة أرسلت تعزيزات عسكرية ضمت عشرات العناصر للسيطرة على الحدود السورية مع لبنان، وذلك بناء على طلب “حزب الله اللبناني”، حيث توزعوا في محيط بلدة الجبة في منطقة يبرود في ريف دمشق الغربي.

 

وأوضح أن التعزيزات تأتي في إطار المنافسة على بسط السيطرة على الحدود السورية-اللبنانية مع فرع الأمن العسكري التابع لشعبة المخابرات العسكرية.

 

وفي الأول من أيار/مايو، اندلعت اشتباكات مسلحة على أطراف قرية الناعورة في ريف حمص الغربي المتاخمة للحدود السورية- اللبنانية، بين عدد من أهالي القرية وبين عناصر حواجز التفتيش التابعة لمكتب أمن “الفرقة الرابعة”، ما أدّى إلى وقوع عدد من الإصابات بين الطرفين.

 

وبحسب المرصد، فإن الاشتباكات جاءت إثر التضييق المستمر من قبل عناصر الفرقة على أبناء قريتي الناعورة والمشيرفة المتاخمتين للحدود السورية- اللبنانية، حيث يمتهن قاطنوهما العمل في تهريب الأفراد بطريقة غير شرعية من سوريا إلى لبنان، بالإضافة لتهريب البضائع والمواد الغذائية بين البلدين.

 

من جهتها، ذكرت مصادر ل”المدن”، إن تعزيزات الفرقة تأتي في أعقاب تفلت الحدود أمام تهريب المخدرات من لبنان إلى سوريا، حيث أصبح عدد من التجّار المغمورين يمتهنون تهريبها بالتنسيق مع أفراد في الأمن العسكري، دون الرجوع إلى الفرقة التي تتشارك بالسيطرة على الحدود مع المخابرات العسكرية.

 

وأوضحت المصادر أن الهدف هو ضبط عمليات تهريب المخدرات، حيث قبضت على عدد من المهربين، لبنانيين وسوريين قبل أيام، أثناء محاولتهم تهريب كمية من المخدرات عبر منطقة الزبداني السورية الحدودية مع لبنان.

 

وأواخر آذار/مارس، قال موقع “صوت العاصمة” إن مجموعات تابعة ل”الفرقة الرابعة” أنشأت حواجز مؤقتة ونقاط مراقبة داخل الأراضي السورية على طول الحدود الممتدة مع لبنان من منطقة كفيريابوس وحتى الديماس، والتي تعتبر ممراً رئيسياً لتهريب المحروقات إلى دمشق وريفها.

 

وأضاف الموقع أن ضباط الفرقة المسؤولين عن قطاعات المنطقة الحدودية بين ريف دمشق ولبنان، “أمروا بنشر نقاط مراقبة ودوريات جوالة تعمل بنظام المناوبات في المناطق الجبلية والطرق الفرعية للحد من عمليات التهريب التي تجري دون التنسيق المسبق مع الحواجز التابعة للفرقة في المنطقة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى