
كتب الخبير الاقتصادي هشام ابو جودة:
“لكي ندرك حجم الضربة وعمقها، وللمقارنة، اعترفت دولة الاحتلال حتى الان ب1000 قتيل والاف الجرحى ومئات الأسرى والمفقودين. اما في حرب تشرين 1973 خسرت إسرائيل 2222 جندياً قُتلوا خلال الحرب، بالإضافة إلى 294 أسيراً وأكثر من 7500 جريح.
ولهذا ما حدث البارحة يتخطى الصدمة ويضع الصراع على مفرق طرق.
خلال الساعات المقبلة سيتقرر الاتجاه، اما حرب او الذهاب نحو حل للمسألة الفلسطينية، المعيار سيكون ما تفعله الدول الاوروبية، فإن بدأت اجلاء مواطنيها على غرار بولونيا، تكون الحرب وشيكة وعلى كافة الجبهات.”



