
يعلق ناشطون على تقاعس الحكومة اللبنانية وقلة تدبير المسؤولين، في استثمار المرافق الحيوية واعادة تأهيلها اذ يشكل مطار رياق في حال افتتاحه امام الطيران المدني موردا مهما للدولة، خاصة مع اغلاق مطار دمشق معظم الاحيان، ويمكن الاستفادة منه كمعبر “ترانزيت” للمسافرين السوريين عبر الاراضي اللبنانية، ويمكن ان ايضاً ان يخصص منه رحلات خاصة بالسوريين الذين لا يرغبون بالسفر عبر مطار دمشق.


