
وذكر التقرير الذي ترجمه “لبنان24” إن عقيدة حزب الله تسعى للتأثير على المواقع الإستراتيجية المرتبطة بالبحر، أي الموانئ البحرية ومنصات الغاز والسفن التجارية والحربية، على الرغم من عدم إمتلاكه قوة بحرية خاصة به”، وأضاف: “لذلك، تركّز جهد حزب الله خلال السنوات الأخيرة على تسليح نفسه بالصواريخ البحرية وقذائف كروز بعيدة المدى نسبياً مثل صاروخ ياخنوت الروسي”.
وأردف: “مجال الحرب البحرية هو أحد المجالات التي استثمر فيها حزب الله الكثير من الموارد خلال السنوات الأخيرة على اعتبار أن إسرائيل تعتمدُ إقتصادياً على التجارة البحرية. لذلك، فإن جزءاً من المفهوم الدفاعي الإسرائيلي هو حماية هذه الأهداف بوسائل مختلفة، على أساس أن حزب الله لديه القدرة على تهديدها”.
وذكر التقرير أنه وفي ظل تهديد “حزب الله” بأن لديه قدرة على ضرب ميناء أسدود، فإن إطلاق صاروخٍ من قبله باتجاه أي ميناءٍ إسرائيلي، يُمكن اعتباره بمثابة إعلان حرب ضد إسرائيل على أعلى المستويات.
ووفقاً لـ”معاريف”، فإن التقديرات تشير إلى أن جُزءاً من الخطط الرئيسية للجيش الإسرائيلي أثناء الحرب يتمثل في إلحاق ضرر كبيرٍ جداً بقدرات “حزب الله” من أجل محاولة منعه من إمتلاك القدرة على تهديد أهداف استراتيجية بشكل كبير في عمق إسرائيل.


