Nouvelles Locales

مفاتيح دبي”: عن علاقة إلياس بو صعب ببرج نورة الإماراتي!

برز الياس بو صعب كشخصية محورية في لبنان في السنوات الأخيرة الماضية وضجّت مؤخرًا وسائل الاعلام بخبر فصله من التيار الوطني الحر. تكشف وثائق مشروع “مفاتيح دبي” بالتعاون مع مشروع “الإبلاغ عن الجريمة المنظّمة والفساد” OCCRP، عن امتلاك بو صعب ستة عقارات في برج نورة الاماراتي. تبلغ القيمة التقريبية للعقارات نحو 6.5 مليون دولار أميركي.

ضجّت وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي في نيسان/ أبريل 2024، بخبر فصل النائب والوزير السابق إلياس بو صعب من “التيار الوطني الحرّ”، في خطوة أتت كدليل لتأكيد المؤكّد، وهو احتدام الصراعات والانقسامات داخل التيار، بين رئيسه النائب والوزير السابق جبران باسيل والشخصيات المعارضة له.
وبدا فصل بو صعب أحدث فصول هذه الصراعات؛ وقد لا يكون آخرها، لأنه من الواضح أن باسيل يسعى إلى فرض سيطرته في التيار والتخلص من معارضيه، في حياة مؤسسه الرئيس ميشال عون (حميه).

في المقابل، يبدو بو صعب غير آبهٍ بما جرى، ربمّا لأنه أسّس علاقات مع أفرقاء آخرين، وربمّا لأنّ نشاطه لا يقتصر على الحياة السياسية في لبنان، بل يتعداها إلى الاستثمار في دبي.

 

في المقابل، يبدو بو صعب غير آبهٍ بما جرى، ربمّا لأنه أسّس علاقات مع أفرقاء آخرين، وربمّا لأنّ نشاطه لا يقتصر على الحياة السياسية في لبنان، بل يتعداها إلى الاستثمار في دبي.

من رئاسة بلدية بلدة ضهور الشوير، تدرّج بو صعب ليصبح إحدى الشخصيات الوازنة في الساحة السياسية اللبنانية، واحتل مراكز هامة ومفصلية، فانتُخب نائباً، فوزيراً للدفاع والتربية، ثم نائباً لرئيس مجلس النواب مؤخراً، إلا أنّ نشاطه وعمله لم يكن يوماً مرتكزاً على لبنان بشكل حصري، فهو شخصية بارزة في دبي أيضاً، وقد لعب دوراً مهماً في تأسيس الجامعة الأميركية في دبي (AUD) وشغل منصب نائب الرئيس التنفيذي لها، وارتبط اسمه باسم حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، كما أنه معروف بعلاقاته الواسعة ومشاركته في الكثير من المبادرات والمؤسسات التعليمية والإعلامية.

يتمّتع بو صعب بعلاقات متينة مع الحكومة الإماراتية، وقد تلقى دعماً كبيراً من الشيخ محمد بن راشد، مما ساعد في تطوير الجامعة الأميركية في دبي، وسمح له دوره أن يكون صلة وصل غير مباشرة بين الإمارات والأحزاب اللبنانية، بما فيها الثنائي الشيعي (حزب الله وحركة أمل).

 

لا بدّ من التذكير هنا، أنّ بو صعب كان عرّاب اتفاق ترسيم الحدود البحرية للبنان، في سياق المفاوضات غير المباشرة التي قادها المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين، ولعب دور الوسيط ما بين الجهات اللبنانية المختلفة؛ على رأسها “حزب الله”؛ وبين هوكشتاين.

لعب بو صعب دوراً رئيسياً في تأسيس عدد من المؤسسات الإعلامية ودعمها، مثل محطة التلفزيون OTV، وموقع الأخبار Al Mada.org، وإذاعة “صوت المدى”، وتعكس هذه الأنشطة مدى تأثيره في الإعلام اللبناني والعربي، بحسب موقع Media Ownership Monitor التابع لمؤسسة “سمير قصير” (حتى عام 2018).

 

المعلومات الواردة أعلاه، معروفة وموجودة على الإنترنت، لكن ما لا يعرفه الكثيرون أنّ بو صعب مستثمر كبير في المشهد العقاري المزدهر في دبي.

 

في سياق مشروع “مفاتيح دبي” بالتعاون مع مشروع “الإبلاغ عن الجريمة المنظّمة والفساد” OCCRP، وخلال بحثنا في بيانات عقارات دبي ووثائقها، وجدنا عقارات لبو صعب ولعدد من الشخصيات اللبنانية والعربية، من بينهم شخصيات مرتبطة ب”حزب الله” والنظام السوري ويخضعون للعقوبات الأميركية.

 

“مفاتيح دبي” هو مشروع استقصائي عابر للحدود، يقوده مشروع “الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد OCCRP”، وموقع “الأخبار المالية النرويجي E24″، بمشاركة 72 منصة صحفية من 58 دولة حول العالم، من بينها موقع “درج”.

يتمّتع بو صعب بعلاقات متينة مع الحكومة الإماراتية، وقد تلقى دعماً كبيراً من الشيخ محمد بن راشد، مما ساعد في تطوير الجامعة الأميركية في دبي، وسمح له دوره أن يكون صلة وصل غير مباشرة بين الإمارات والأحزاب اللبنانية، بما فيها الثنائي الشيعي (حزب الله وحركة أمل).

 

لا بدّ من التذكير هنا، أنّ بو صعب كان عرّاب اتفاق ترسيم الحدود البحرية للبنان، في سياق المفاوضات غير المباشرة التي قادها المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين، ولعب دور الوسيط ما بين الجهات اللبنانية المختلفة؛ على رأسها “حزب الله”؛ وبين هوكشتاين.

لعب بو صعب دوراً رئيسياً في تأسيس عدد من المؤسسات الإعلامية ودعمها، مثل محطة التلفزيون OTV، وموقع الأخبار Al Mada.org، وإذاعة “صوت المدى”، وتعكس هذه الأنشطة مدى تأثيره في الإعلام اللبناني والعربي، بحسب موقع Media Ownership Monitor التابع لمؤسسة “سمير قصير” (حتى عام 2018).

المعلومات الواردة أعلاه، معروفة وموجودة على الإنترنت، لكن ما لا يعرفه الكثيرون أنّ بو صعب مستثمر كبير في المشهد العقاري المزدهر في دبي.

 

في سياق مشروع “مفاتيح دبي” بالتعاون مع مشروع “الإبلاغ عن الجريمة المنظّمة والفساد” OCCRP، وخلال بحثنا في بيانات عقارات دبي ووثائقها، وجدنا عقارات لبو صعب ولعدد من الشخصيات اللبنانية والعربية، من بينهم شخصيات مرتبطة ب”حزب الله” والنظام السوري ويخضعون للعقوبات الأميركية.

 

“مفاتيح دبي” هو مشروع استقصائي عابر للحدود، يقوده مشروع “الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد OCCRP”، وموقع “الأخبار المالية النرويجي E24″، بمشاركة 72 منصة صحفية من 58 دولة حول العالم، من بينها موقع “درج”.

 

ويتضمن المشروع وثائق مسربة تكشف معلومات حول مئات الآلاف من العقارات في دبي وملكيتها، بين عامي 2020 و2022 تحديداً، تم الحصول على البيانات من “مركز الدراسات المتقدمة للدفاع (C4ADS)“، وهو منظمة غير ربحية مقرها واشنطن، ويبحث في الجرائم الدولية والنزاعاتت، وتم مشاركة البيانات مع OCCRP وE24.

 

البيانات التي يتضمّنها المشروع، هي جزء من سلسلة تسريبات تزيد على 100 مجموعة بيانات dataset، ويأتي معظمها من دائرة الأراضي في دبي، بالإضافة إلى الشركات العقارية التي تملكها الدولة، وتشمل اسم المالك المدرج على العقار، بالإضافة إلى معلومات تعريفية أخرى، وعلى مدار أشهر عدّة، استخدم الصحافيون المشاركون في هذا المشروع الوثائق، كنقطة انطلاق لاكتشاف مشهد ملكية العقارات الأجنبية في دبي، وللتحقق من هويات الأسماء والشخصيات الواردة في البيانات، تحديداً تلك المدرجة على لوائح العقوبات الدولية، أو المصنّفة كشخصيات مكشوفة سياسياً PEPs.

 

من بين الشخصيات المكشوفة سياسياً أو الـ PEPs، هي شخصية بو صعب، الذي ظهر اسمه كمالك لستة عقارات في برج نورة في دبي.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى