
تمنّى رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب أن يكون الرئيس الإيراني ومرافقوه بخير ولكن لبعض الشتامين نقول حتى لو حصل أسوأ شيء في الحادث تركيبة إيران لا تتأثّر بغياب أحد، فنظامها متين وقادر على تحمّل صدمات كبيرة، وتركيبتها يمكن أن تواجه أعتى الأزمات، وفي إيران الخسارة تعوّض دائماً ومحسوب في الحسابات الإيرانية، مستبعداً المؤامرة في اختفاء مروحية الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي والوفد المرافق له.وأضاف في حديث تلفزيوني، أنه يجب أن نعترف أن الحل اليوم في غزة هو بحل الدولتين ولا أفق للحديث اليوم عن زوال “إسرائيل”، معتبراً أن “إسرائيل” بحكم الواقع موجودة والجميع بعد هذه الحرب سيقبل بما يقبله الفلسطيني وسنذهب باتجاه واقعية كبيرة بعد حرب طويلة الأمد”. وأكّد أنه “إذا لم تسقط حكومة بنيامين نتنياهو ستستمر الحرب في غزة وفي لبنان التي قد تتوسع ولكن لن تصل الى اجتياح وقد تمتد الى اغتيالات وما شابه”.
واعتبر أن “الهزيمة ستتدحرج مع الوقت وستنتقل القوى المعادية للعدو الى الضفة الغربية وسيحصل شيء أكبر من 7 تشرين الاول، وستحصل معركة كبرى لإلحاق الهزيمة الكبرى بالإسرائيلي، لافتاً الى أن “من أولويات الأميركي هي عدم توسيع الحرب”.
وأكّد رئيس حزب التوحيد العربي أن “مَن يمنع توسيع الحرب هو “حزب الله” الذي أخذ على عاتقه بأن لا يكون السبب بخسارة البلد بسبب تلك الحرب ويتحمل هو الخسارة على عاتقه”، لافتاً الى أن “لدى الحزب تقنيات كبيرة وقادر على إيذاء الداخل الإسرائيلي”، معتبراً أن المعركة في غزة لن تنتهي إلا بحدث معين يؤدي الى تسوية ما بين الإيراني والأميركي وقد يضع الإسرائيلي عليها “فيتو”، لذلك المواجهة مستمرة وقد تتجه الى الضفة والأردن لأن لا قرار حتى اليوم بإسقاط لبنان للإستمرار باستيعاب النزوح السوري ومنع فلتان الحدود وملف النفط وما الى ذلك”.



