Nouvelles Locales

سمير شهيب : الموسمُ السّياحي واعد الا اذا تدهور المشهد الأمنيٍّ

 

 

الموسمُ السّياحي واعد الا اذا تدهور المشهد الأمنيٍّ

 

 

 

رأى رئيس جمعية تجار عاليه سمير شهيب في حديث خاص بموقعنا أنّ المشهد اللبناني العام ليس على درجة من الاستقرار في الوقت الحاضر نتيجة مجموعة عوامل, وهذا ما يرخي بظلاله على شتى تشعبات وتفاصيل الحياة اللبنانية، وبالنسبة للسياحة فالحجوزات هذا العام أكثر ب نسبة٢٠ بالمئة من السّنوات الماضية, واللبنانيّ المغترب اليوم يثبت أنه ورغم كل الظروف جاهز للعودة والاستثمار وقضاء اوقات مع عائلته في لبنان , وفي الوقت الحاضر ونظرا للمشهد الاقتصادي الصعب الذي وصل له لبنان, لم يعد للّبنانيّ هامشًا كبيرًا في التصرف والتحرك, ولا شك ايضا أن ملف النزوح ارخى بثقله سلبا على لبنان, وهذا يندرج ضمن مشاريع مستقبلية تُحاك للبنان على شتى الصعد, وهو ما يساهم بالمزيد من شلّ الحركة عموما, وليس هناك من إيجابيات تُذكر في هذا الصّدد, بل على العكس من ذلك ثمة تداعيات سلبية كبيرة على المشهد السياحي والاقتصادي تترتب على موضوع النزوح, بالإضافة لتأثيرات سلبية كبيرة على البنى التحتية من كهرباء ومياه وفرص عمل وسوى ذلك من أمور تتعلق بحياة المواطن اللبناني.

 

ليس هناك من خطة واضحة لغاية اللحظة عند جمعية تجار عاليه نظرا للظروف القائمة, فعاليه هي عروس المواسم وليست عروس الاصطياف، فقط وهذا ما بدأ يتضح في السنوات الأخيرة, فهناك تكاتف اجتماعي يميز عاليه نظرا للتعاون بين المجتمع الأهلي والجمعيات والبلدية فيها,وفي هذا الصّدد ثمة رسالة وتحية كبيرة للاغتراب اللبناني , حيث ندعوهم أن يعودوا إلى لبنان هذا الصيف رغم كل التحديات, فهم الرئة التي يعيش عليها الوطن, وهم الوقود الذي تتغذى عليه الحركة السياحية والاقتصادية في زمن الانهيارات المتتالية, وثمة هجرة واغتراب كبير سيشهده لبنان اذا استمرت حالة النكران عند الطبقة السياسية, وقد نصل ليوم نشهد فيه بأم العين فراغا لبنانيا كبيرا في فئة الشباب المنتج, وهذا ليس صدفة بل هو مشروع ممنهج مدروس بشكل واضح وصريح, وقد نستطيع أن نؤكد ذلك عندما نرى ما يحدث في المنطقة عموما ومن تتالي الأحداث على الساحة اللّبنانيّة.

 

فيما يتعلق بموضوع أزمة الايجارات, يعتبر شهيب أن هذا الملفّ خطير جدا, حيث يؤكد أن مجموعة كبيرة من التجار في لبنان وبالاشتراك مع جمعية تجار بيروت يناضلون اليوم ويتواصلون مع كل القوى, لإيجاد حل وسطي بين المستأجر والمالك, وخاصة موضوع الايجارات القديمة وتشكيل لجنة لاقتراح تعديل القانون, ولا شك أن إهمال هذا الملف يشي بكارثة معيشية واجتماعية كبرى عند المالكين والمستأجرين, وحماية المستأجر ايضا تنسحب بدورها إيجابا على الاقتصاد اللبناني المبني بقسم كبير منه على التجارة.

 

ينهي شهيب مؤكدا انه اذا لم تتسع رقعة الحرب وتم انجاز الاستحقاقات الدستورية, ثمة بوادر إيجابية لهذا الصيف من حيث الحركة الاقتصادية والسياحية, الا اذا اختل الأمن أو حدثت تطورات مفاجئة قد تغير مسار الأمور برمتها.

زياد العسل

Snatv

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى