
رأى رئيس مجلس الامناء في حركة فلسطين حرة ياسر جابر قشلق : في خضم الصراعات الدموية التي تشهدها المنطقة العربية، يتجلى بوضوح أن العقيدة التي كانت تحرك بعض القوى السياسية والعسكرية قد أصبحت وسيلة لتحقيق المصالح الضيقة، لا أكثر. العقيدة التي تدعو لقتال النصارى أو السنة والشيعة تُستخدم متى كانت تخدم الأجندات، ولكن عندما يتعلق الأمر بإسرائيل، تختفي هذه العقيدة وكأنها غير موجودة. فرغم الجرائم الواضحة التي ارتكبتها الصهيونية ضد الكنيسة والجامع والحسينية، نجد أن هناك تهاونًا ملحوظًا في مواجهة إسرائيل مقارنة بالصراعات الداخلية.
هذه الازدواجية تكشف عن غياب عقيدة حقيقية وثابتة تجاه القضايا الجوهرية في المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. الصراع مع إسرائيل ليس صراعًا دينيًا فحسب، بل هو صراع على حقوق وكرامة الشعوب، ومع ذلك يبدو أن المصالح السياسية تهيمن وتطمس العقائد المفترضة.



