Nouvelles Locales

رمزي بو خالد : المياه الملوثة العدو الخفي للنازحين

لا يختلف اثنان على ان الأوبئة والأمراض التي تهدد النازحين واللبنانيين ككل تمثل تحدياً خطيراً يجعل الحرب الدائرة أكثر قساوة وتعقيدا .

وفي هذا السياق أشار الناشط السياسي والاجتماعي رمزي بو خالد وفي حديث خاص لموقعنا

أن اكتظاظ مراكز الايواء بالنازحين اللبنانيين ينذر بمخاطر الإصابة بالأمراض المعدية لا سيما الجلدية منها. حيث تفتقر هذه المراكز الى المرافق الأساسية كالمياه الصالحة للشرب وأماكن الاستحمام المجهزة. هذا إضافة الى خطر تراكم مياه الصرف الصحي…وأضاف بو خالد إن المياه الملوثة وغير النظيفة هي العدو الخفي للنازحين اذ تتسبب بأمراض معوية مثل الكوليرا والتيفوئيد والاسهالات حيث يمكن للبكتيريا ان تنتقل عبر المياه او الطعام الملوث مؤدية الى نتائج كارثية ومضاعفات خطيرة تصل الى حد الوفات اذا لم تعالج بالاضافة الى الأمراض الجلدية مثل الجرب والعدوى الفطرية التي تتفشى في البيئات التي يفتقر فيها الافراد الى أدنى معايير النظافة الشخصية.

كما أن الأطفال وكبار السن هم الأكثر تضررا من تدهور الوضع الصحي وانتشار الأمراض، أخطرها التنفسية المعدية مثل السل والتهاب الرئة والجهاز التنفسي.

فكان لا بد لنا للتدخل العاجل لتأمين والحرص على نظافة المياه لتفادي كارثة صحية بدأت تعصف بمراكز النزوح

وختم بو خالد قائلا” بهدف حماية الصحة العامة للمواطنين من نازحين ومقيمين والحد من إنتشار الأمراض الوبائية وخاصة بين الأطفال لاسيما بعد تفشي بعض الأوبئة في الآونة الأخيرة، قمنا بتوزيع فلاتر تنقية للمياه على جميع مراكز الإيواء في قضاء بعبدا

لبنان اليوم في عين العاصفة رغم ذلك لم نتمكن من وضع خطة طوارئ وطنية سليمة. لقد انتظرنا وقوع الواقعة لنتوجه الى الخارج بطلب المساعدات نحن بحاجة الى أطباء متخصصون يقومون بزيارة ومراقبة مراكز الايواء بشكل دوري للكشف على تفشي الأمراض الجرثومية والفروسية والجلدية ومعالجتها قبل تفاقمها وانتشارها بين كافة اللبنانيين قبل ان تخرج الأمور عن السيطرة اذ نحن متجهون الى مشاكل صحية تتخطى قدرة وزارة الصحة والقطاع الصحي بشكل عام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى