
كتبت الناشطة نادين بركات عبر صفحتها على فيسبوك :
تعازينا الحارّة لثائر #باز ووليد #باز، أدوات #محمد_جعفر_قصير في #الجبل
تشابه الأسماء عم يبكي بالزاوية
هنيئاً للجبل انه عم يصير #محمية #المسؤولين بحزب الله. وانشالله ما يصير شي #يضرّ حداً.
بس أنا شايفة #قنابل_موقوتة، محمية ومحصّنة من يلي مفروض يكون حامي الجبل.
انتبهوا من #ايناس_الجرمقاني عشيقة #وفيق_صفا،هي يلي عم تطلّعهم عالشوف. وبتطلّع من ربطة خبر مساعدات تضحك عليكم.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

📮إسرائيل تغتال قائد الوحدة 4400 وخليفة محمد جعفر #قصير.. من هو علي حسن #غريّب؟
في هجوم قرب فندق غولدن مزة في حي المزة بالعاصمة السورية دمشق الإثنين، بقي الأمر غامضا لساعات كثيرة، قبل أن تزعم إسرائيل هوية المستهدف: إنه قائد الوحدة 4400 الجديد في حزب الله.
مساء الإثنين، وبينما كان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري يدّعي وجود سرداب أموال تحت مستشفى الساحل في حارة حريك، قال عرضًا أن الذي اغتيل على يد جيشه في سوريا هو قائد الوحدة 4400 «المسؤولة عن التحويلات المالية لحزب الله والتي يتمّ الحصول عليها بشكل خاص من بيع النفط الإيراني».
ومن النادر أن يتبنى الجيش الإسرائيلي عملية اغتيال داخل سوريا، بل يبقي على اغتيالاته هناك سرية ولا يتحدث علنا عنها.
وقال هاغاري بحسب ما نقلت وكالة «فرانس برس»: «لقد قضينا عليه (…) قبل ساعات قليلة في سوريا»، علما أن وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» أفادت عن استشهاد مدنيين اثنين فقط في الهجوم.
*عشرات ملايين الدولارات؟*
وأوضح هاغاراي في مؤتمره الصحفي أن الوحدة 4400 كان يقودها قبل غريّب، محمد جعفر قصير والذي «تولى على مدار سنوات إدارة مصدر الدخل الرئيسي للتنظيم».
وقصير اغتيل في غارة على شقة سكنية في منطقة الجناح بضاحية بيروت الجنوبية في 1 تشرين الأول الجاري. وفي اليوم التالي، اغتال العدو الإسرائيلي حسن جعفر قصير في غارة على حي المزة نفسه في العاصمة السورية.
ويزعم الجيش الإسرائيلي أن «الوحدة 4400 مسؤولة بشكل خاص عن عملية نقل النفط الإيراني الذي يتم تفريغه أولا في سوريا قبل أن يعاد بيعه في لبنان».
وقال هاغاري الإثنين «نحن نتحدث عن عشرات ملايين الدولارات».



