
رأى رئيس مجلس الامناء في حركة فلسطين حرة ياسر قشلق ان يتضح من التطورات الأخيرة أن الولايات المتحدة وإيران قد توصلتا إلى اتفاق غير معلن، خصوصاً في ما يتعلق بالهجوم الأخير الذي وقع فجر اليوم. يبدو أن الولايات المتحدة هي التي تدير هذه المعركة وتضبط إيقاعها، فهي لم تكتفِ بممارسة الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، بل أوصت بشكل مباشر بتنفيذ أهداف محددة، مما يدل على قدرة واشنطن على إيقاف الحرب على غزة ولبنان إذا أرادت ذلك. ولكن الواقع يشير إلى أنها لا تريد.
أضاف:” اليوم بات واضحاً أن أميركا هي من قامت باغتيال قيادات من حزب الله مثل حسن نصرالله وهاشم صفي الدين، ولا يمكن لإسرائيل وحدها القيام بهذه العمليات دون توجيه أميركي. هذه الضربات تؤكد أن نتنياهو ليس سوى أداة صغيرة لتنفيذ الأجندة الأميركية، وأن أميركا تعمل على تغيير الخريطة السياسية في المنطقة، بهدف القضاء على الميليشيات المدعومة من إيران”.
تابع:” وفي هذا السياق، تبرز أهمية الموقف السعودي والخليجي الذي يبدو أنه يحمل تغيرات جديدة قد تخدم مصالح الشعوب. مع تصاعد الخطاب الطائفي من أطراف مختلفة، يظهر أن هناك استراتيجية أميركية واضحة تهدف لإشعال صراعات داخلية في دول مثل سوريا والعراق ولبنان، تحت مبدأ “دَع الأعداء يقتتلون”. بذلك، تسعى أميركا إلى إضعاف المنطقة وإراقة الدماء العربية”.
ختم:” يجب أن ندرك أن أميركا هي المحرك الرئيسي لهذه الأوضاع، وأن إسرائيل ليست سوى قاعدة متقدمة تخدم مصالحها في الشرق الأوسط’.



