Nouvelles Locales

رواية “القوات اللبنانية” التي تجسد البلطجة بكل تفاصيلها، كما حدث بالأمس في الأشرفية.

كتب موقع السلطة الرابعة

أنطوان الصحناوي وشبابه: هل ستبقى علاقاته الإعلامية وأمواله حصناً يحميه بينما يدفع الشعب الثمن؟

هذه هي رواية “القوات اللبنانية” التي تجسد البلطجة بكل تفاصيلها، كما حدث بالأمس في الأشرفية.

 

شباب بسيارة مفيّمة تابعة للصحناوي تعرضوا لرفيق لإلنا قدام المركز واخدوا غراضه وقاولوا بدك إياهن بتجي ع البناية ( بناية صحناوي – مقر جنود الرب)

 

اتصل رفيقنا برئيس المركز الشهيد رولان وبلغه

 

حضر رولان ومعه ٣ مسؤولين بالمنطقة واتصل بجماعة صحناوي وقلن بدنا نعالجها،

قالولوا مرق صوبنا ناطرينك

 

راح رولان ومعه رفاقنا ال٣ ( مسؤولين ) لما وصلوا قدام البناية سحب جماعة صحناوي علين السلاح وقالوا ما حدا بيفوت غير رولان، صار في جدل،

 

عندها ب بلش جماعة الصحناوي باطلاق النار ع رفاقنا مباشر، جربوا يتفادوا النار ، بس للاسف رفيقنا رولان ما بيلحق وبيوقع ع الارض شهيد الغدر قدام المبنى

إلى متى تستمر هذه البلطجة التي تنحر العدالة علناً؟ ومن يحمي هؤلاء من يد القانون ومن سيحاسبهم؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى