
كتب القيادي السابق في الحزب التقدمي الاشتراكي مروان ابي فرج عبر مواقع التواصل الإجتماعي:
بدأ المطبلون والمزمرون وماسحو الجوخ بإطلاق الخطابات التكتيكية لتبرير تغيير مواقفهم، فأين الحياء أيها الوقحون؟ أنتم، يا حلفاء ذلك النظام المجرم، يا خدام مصالح سيئ الذكر، الأسد الحقير، كنتم تهللون له وتخدمون مصالحه على حساب مصلحة لبنان وشعبه.
واليوم، بدأتم بإصدار خطابات لتبرئة أنفسكم منه، رغم علمكم المسبق بظلمه وسفاحه. يا لوقاحتكم! تطلون على الشاشات وتصدرون البيانات المضللة لتبرير أفعالكم. لقد سقطتم مع من سقط، فلا داعي لمزيد من الوقاحة.
كفاكم عقودًا من العهر السياسي والتلاعب بمصير الشعب والبلد. اليوم هو الوقت الأنسب لبناء دولة لا تشبهكم ولا تشبه من تحالفتم معهم. اليوم هو اليوم الحقيقي لتعزيز النظام، حماية مؤسسات الدولة، إعادة القضاء إلى حكمه العادل، وتسليم القوى الأمنية مهمة حماية المواطن وتنظيم شؤونه.
كما يجب تنظيف الشاشات من وجوهكم وأصواتكم السيئة، التي كانت انعكاسًا لأدائكم المخزي على مر السنين. لقد أصبح ينطبق عليكم المثل الشهير: “ما أوقحها وهي تحاضر في العفة”.كتب القيادي السابق في الحزب التقدمي الاشتراكي مروان ابي فرج عبر مواقع التواصل الإجتماعي:
بدأ المطبلون والمزمرون وماسحو الجوخ بإطلاق الخطابات التكتيكية لتبرير تغيير مواقفهم، فأين الحياء أيها الوقحون؟ أنتم، يا حلفاء ذلك النظام المجرم، يا خدام مصالح سيئ الذكر، الأسد الحقير، كنتم تهللون له وتخدمون مصالحه على حساب مصلحة لبنان وشعبه.
واليوم، بدأتم بإصدار خطابات لتبرئة أنفسكم منه، رغم علمكم المسبق بظلمه وسفاحه. يا لوقاحتكم! تطلون على الشاشات وتصدرون البيانات المضللة لتبرير أفعالكم. لقد سقطتم مع من سقط، فلا داعي لمزيد من الوقاحة.
كفاكم عقودًا من العهر السياسي والتلاعب بمصير الشعب والبلد. اليوم هو الوقت الأنسب لبناء دولة لا تشبهكم ولا تشبه من تحالفتم معهم. اليوم هو اليوم الحقيقي لتعزيز النظام، حماية مؤسسات الدولة، إعادة القضاء إلى حكمه العادل، وتسليم القوى الأمنية مهمة حماية المواطن وتنظيم شؤونه.
كما يجب تنظيف الشاشات من وجوهكم وأصواتكم السيئة، التي كانت انعكاسًا لأدائكم المخزي على مر السنين. لقد أصبح ينطبق عليكم المثل الشهير: “ما أوقحها وهي تحاضر في العفة”.



