
أحيا مكتب الاغتراب في باريس الذكرى الثامنة والأربعين لاستشهاد المعلّم كمال جنبلاط، والتي تتزامن هذه السنة مع انهيار نظام الطاغية، وتوقيف المسؤول الرئيسي عن جريمة الاغتيال.
كانت الذكرى مناسبةً للتأكيد على متابعة مسيرة ونهج المعلّم الشهيد بقيادة رئيس الحزب النائب تيمور جنبلاط.
كما أثنى المشاركون على مواقف الرئيس وليد جنبلاط في هذه المرحلة المفصلية التي تمرّ بها البلاد، وجهوده الرامية لدرء مخاطر وتبعات التحولات الإقليمية التي تتطلّب مواقف وطنية وجريئة للحفاط على وحدة لبنان ووحدة سوريا، مع التأكيد على الانتماء العربي مهما كانت التحديات والتضحيات.



