
من المؤسف والمعيب أن ينحدر مستوى وليد الأشقر إلى هذا المستوى وأن يصف أبناء البلدة بالمرتزقة والمرتهنين، لأسباب نعلمها جميعًا تحت سياق التنافس الانتخابي. هذا التصريح الذي أدلى به وليد الأشقر لوسائل الإعلام غير لائق ومهذب وسيتم رفضه من قبل أهالي البلدة الذين يقدرون كرامتهم، حيث أن كل أهل البلدة لديهم رؤية مستقبلية وكلهم يعملون من أجل تنمية البلدة ووحدتها.
حسب المعلومات التي توفرت، تشير المصادر إلى أنه سيكون هناك لائحة توافقية تضم جميع أبناء البلدة في مواجهة لائحة كورين الأشقر. هذه الخطوة تؤكد أن لا معركة حقيقية على الأرض، ولا احتدام في المنافسة إلا إذا كان الهدف من تصريح وليد الأشقر هو محاولة استقطاب الناس لصالح شقيقته عبر الاستفزاز وخلق المشاكل. ومع ذلك، فإن بلدة الضبيه ستكون بعيدة عن هذه المناورات.
المعركة الحقيقة ستكون في صناديق الاقتراع، ويوم 4 أيار سيشهد على فشل لائحة كورين الأشقر في الانتخابات وفشلها في توحيد العائلة وأهالي البلدة. الكل يعلم أن رصيدها لا يسمح لها بتشكيل لائحة ناجحة حتى الآن. ومع ذلك، تبقى الانتخابات القادمة في 4 أيار هي التي ستحدد مصير لائحة كورين الأشقر ومستقبلها في بلدة الض.



