
بقلم الإعلامية د. علا القنطار: آن الأوان لقول الحقيقة… سلاح حزب الله بات عبئاً على الجيش والوطن
في مسيرتي الإعلامية، اعتدت أن أكتب بعقلٍ بارد ومنطقٍ راجح. لم أهاجم يوماً أحداً، ولم أسمح لنفسي بالانجرار خلف الشعبوية أو التصعيد.
لكنّ ما حدث اليوم، فاجعة بحجم الوطن… ولا مجال للمساومة على دماء الشهداء.
نكتب بوجع… بمرارة… دون تجميل للكلمات ولا مهادنة لأحد.
فما جرى في منطقة *مجدل زون – وادي زبقين*، من *استشهاد عدد من جنود الجيش اللبناني الأبطال* نتيجة *انفجار ذخائر تعود لحزب الله*، هو *جريمة بحقّ الوطن* قبل أن يكون حادثاً عرضياً.
سقطوا وهم يقومون بواجبهم، يعملون بصمت، يعطّلون ذخائر الموت كي لا تنفجر في وجه الأطفال، في وجه هذا البلد المنكوب.
لكنّ الحقيقة، مهما حاول البعض طمسها، *باتت واضحة*:
*سلاح حزب الله لم يعد مقاومة، بل أصبح عبئاً، نزيفاً مستمراً، خطراً داهماً على الجيش والشعب والدولة.*
من أعطى الإذن بتخزين هذه الذخائر؟ من يضعها في قرى مكتظة بالسكان؟ من يكلّف الجيش بتفكيكها، ثمّ يلومه على ضعفه؟
أبطالنا يموتون بصمت… بينما صانعو القرار يسايرون المحاور ويتقنون فن التبرير.
الجيش هو المؤسسة الشرعية الوحيدة التي أثبتت ولاءها للبنان.
لكننا اليوم، *ندفع الثمن غالياً* لأن السلاح غير الشرعي يسرح ويمرح، *خارج سلطة الدولة*، وداخل حدودنا.
أقولها اليوم:
*إكراماً لدماء شهداء الجيش… لا شرعية فوق شرعية الدولة.*



