Uncategorized

حبسُ أنفاس قبل الجمعة… و”نجم الجلسة”

ماذا سيجري في جلسة مجلس الوزراء بعد غد الجمعة؟ حبسُ أنفاس لِما ستُفضي إليه الجلسة لأنها ستكون الثالثة بأهمية جلستَي الخامس والسابع من آب الفائت، ويمكن اعتبارها “المكمِّلة” للأولى والثانية، وحركة الساعات الأخيرة قبل الموعد الحكومي تمحورت حول “حشر” بنود أخرى على جدول أعمال الجلسة حتى يدخل وزراء “الثنائي” إلى قاعة مجلس الوزارء. وهذا ما يسعى إليه نائب رئيس المجلس النيابي الياس بو صعب. وقبل حسم “حشر” بعض البنود ماذا لو أصرّ الرئيسان جوزاف عون ونواف سلام على أن تبدأ الجلسة بمناقشة بند خطة الجيش قبل غيره من البنود؟

على أي حال، قائد الجيش العماد رودولف هيكل سيكون “نجم الجلسة”، وما سيقدِّمه ليس “خطة عمليات” بالمعنى العسكري، بل “خطة إطار”، والفرق بين المفهومين أن الأولى قد تعني المواجهة والاصطدام، فيما الثانية تعني تسلم السلاح على غرار ما حصل مطلع تسعينات القرن الماضي حين تسلمت الحكومة أسلحة الميليشيات وفي برنامج زمني تم وضعه بين المؤسسة العسكرية والميليشيات، وتم فيه تطبيق البرنامج بطريقة سلسة من دون أي مواجهة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى