
نشرت وسائل إعلام سورية مذكرة استدعاء بحق الوزير السابق وئام وهاب بجرم “إثارة النعرات الطائفية”.
وفي ردّه عبر منصة “أكس” قال وهاب:
“سأبقى صوت كل مظلوم في سوريا، من السني المطرود من مسجده، إلى الدرزي المقتول، والعلوي المذبوح، والمسيحي الصامت، والكردي الذي تتآمرون عليه مع تركيا. لن تسكتنا الضغوط”.




