
فضيحة جديدة في الجامعة اللبنانية: تلاعب بالعلامات بطلب من مسؤولين؟
كتبت الإعلامية د. علا القنطار: يومًا بعد يوم، تتكشف خيوط جديدة من ملف التزوير في قطاع التربية، وخصوصًا في الجامعة اللبنانية ، الصرح الأكاديمي الذي لطالما كان مرجعًا للعلم والعدالة.
وفي معلومات خاصة، كشفت مصادر مطلعة أن التحقيقات الجارية داخل الجامعة أظهرت واقعة صادمة وغير مسبوقة : إذ اعترفت أستاذة في كلية الحقوق خلال تحقيق داخلي بأنها قامت بتعديل علامة أحد الطلاب من جنسية عربية ، مضيفة أن هذا التغيير تمّ “بناءً على طلب مسؤولين”.
هذه الحادثة تعيد طرح علامات استفهام كبيرة حول نزاهة التعليم الرسمي وآليات الرقابة داخل المؤسسات الجامعية، وتثير المخاوف من وجود شبكات نفوذ تؤثر على المسار الأكاديمي بما يخالف القوانين والأخلاقيات المهنية.
فهل ستتحرّك الجهات المعنية بشكل حازم؟
وهل نشهد محاسبة شفافة تعيد الثقة إلى الجامعة الوطنية؟
الأسئلة كثيرة، والجواب رهن بمستوى الإرادة في محاربة الفساد من جذوره.



