Uncategorized

الاعلامية د.عُلا القنطار الاستقلال 82… ذاكرة وطن وهوية لا تموت

الحرية لا تُمنَح… بل تُنتزع وتُصان

الاستقلال 82… ذاكرة وطن وهوية لا تموت

بقلم الإعلامية د. علا القنطار

 

في عيد الاستقلال الثاني والثمانين، نقف مجددًا أمام مرآة التاريخ نسترجع مشهد  الحرية الأولى التي ناضل لأجلها رجالٌ حملوا همّ الوطن فوق كل اعتبار. استقلال لبنان لم يكن لحظة عابرة، بل  مسار طويل من التضحيات والكرامة والسيادة ، كُتب بالدم والكلمة والموقف.

 

لكن، ماذا يعني الاستقلال في ذكراه الـ82؟

هل لا زلنا نعي مفهوم الاستقلال، أم أننا نكتفي بالاحتفال الرمزي؟

الاستقلال ليس فقط رفع العلم أو ترداد الشعارات، بل هو سيادة القرار، قوة المؤسسات، حرية القضاء، احترام الإنسان، وضمان العيش الكريم  لكل مواطن لبناني.

 

اليوم، نعيش في ظل تحديات اقتصادية خانقة، وانقسام سياسي يهدد وحدة الوطن، وتراجع في الثقة بين المواطن والدولة. ومع ذلك، يبقى  لبنان أكبر من أزماته ، لأن شعبه اعتاد أن يولد من الرماد، ويعيد بناء الحلم كلما حاولت العتمة أن تبتلعه.

 

في هذه المناسبة، لا بد أن نحيي الجيش اللبناني والقوى الأمنية، حماة الاستقلال الحقيقيين، كما نوجه تحية لكل شاب وشابة قرروا أن يبقوا في هذا الوطن، ويستثمروا فيه رغم كل التحديات.

 

الاستقلال هو أن نؤمن بلبنان، نرفض التبعية، نُحصّن مؤسساتنا، ونتمسك بهويتنا الجامعة.

فليكن عيد الاستقلال هذا العام مناسبة  لإعادة تصويب البوصلة الوطنية ، وتجديد العهد مع لبنان الذي نريد: حراً، سيداً، ديمقراطياً، وعادلاً.

 

الحرية لا تُمنَح… بل تُنتزع وتُصان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى