
كتبت النائبة بولا يعقوبيان عبر حسابها على منصة x :ملاحقة أو قتل أيّ شخص بسبب دينه أو طائفته في أيّ مكانٍ في العالم بشكلٍ عشوائيّ وانتقاميّ، هو عنفٌ أعمى لا يبرّره شيء ولا يخفّف من فظاعته أيّ ذريعة.
ما حصل في #أستراليا جريمةٌ موصوفة في بلدٍ يُعدّ من الأكثر أماناً في العالم…
من الضروريّ التأكيد أنّ جنسيّة الفاعلين لا تُحمِّل شعباً مسؤوليّة الجريمة، ويبقى على “المسؤولين” في هذا العالم مواجهة خطاب #الكراهية و #الفرز_العنصري، لأنّه لا يُنتج إلّا مزيداً من #العنف.
وفي المقابل، لا يجوز تجزئة الجرائم ولا فرز الناس، فالذي حاول إنقاذ الأرواح في هذه الجريمة مسلمٌ، اسمه #أحمد_الأحمد، ودفاعه عن مدنيّين أستراليّين كان فعلَ شجاعة يذكّر بأنّ #الإنسانيّة واحدة، وأنّ الكراهية لا دين لها!



