Uncategorized

جورج شهوان؛ مسبّع الكارات… والقارات

في يبني في هذه اللحظة 26 بناية أخرى، فيما هناك نحو 26 أخرى جاهزة للتسليم.

عندما تضيق قبرص باللبنانيين، تراه ينطلق إلى اليونان. وعندما يحدّثه صديق عن فرصة استثنائية سانحة في أفريقيا، يرتبك روي (ابنه) وتمارا (ابنته)، لإدراكهما أن سؤاله عن رأيهما ليس سوى إجراء شكلي؛ فعندما يتحدّث بهذه الحماسة عن مشروع ما، يكون قد حسم أمره سلفاً. عندها، لا يبقى أمامهما سوى تعلّم لغة الكيكونغو أو البانتو، وتجهيز الحقائب بما يناسب الغابات الاستوائية في الكونغو، حيث المحطة المقبلة (الحالية).

 

وفي حسابات جورج، يتطلّب النجاح ثلاثة أمور أساسية:

قدرات شخصية: شغف، عقل، وشيء ثالث لا تسمح قوانين المطبوعات بذكره.

 

 

فريق عمل متكامل يشعر بالاستقرار الوظيفي والاطمئنان، ويعتبر نجاح الشركة نجاحاً مباشراً له، كما أنّ إخفاقها إخفاقه.

 

 

الحظٌّ. فقد تفعل كل ما يلزم، ثم يقع ما وقع في دبي عام 2008، أو في لبنان عام 2019.

والمهم، كما يردّد «الشهوان» دائماً، أن تنسى خطّة «أ» وخطّة «ب» وما يليهما، إذ لا بدّ من مواصلة المحاولة حتى تنجح، ولو انتهت حروف الأبجدية كلّها، ثم أعدتها مرّةً ثانية وثالثة.

ومن هنا جاء قراره بالاحتفال، وبصخب، في بيروت بالعيد الثالث والثلاثين لـ Plus: «لقد عبرنا ظروفاً بالغة الصعوبة. حين بدأتُ المشروع في ساحة الشهداء، كان هو المشروع الحلم. لكن من إقفال وسط بيروت بين عامي 2007 و2008، إلى إحراق أكثر من طابق في المباني عام 2019 والعبث بكل المحتويات، فضلًا عن الكثير مما جرى في الداخل والخارج، أردتُ أن أقول إننا – لا إنني – نجحنا، وإننا قادرون على المضي قدمًا. فالضربات المتتالية لا بدّ أن تجعلنا أقوى مما كنّا عليه، لا أضعف. وحتى لو كان حجم لبنان في «التورن أوفر» الخاص بـ Plus لا يتجاوز خمسة في المئة، فلا بدّ من مواصلة الاستثمار في لبنان، ووضع جزءٍ مهم من أرباح الخارج في استثمارات الداخل، لأن الأساس… هنا».

يريد جورج الصديق أن يقول أيضاً إنه يريد أن يكون هنا، حاضراً وقوياً بذاته وأصدقائه، لكن من دون خوض الاستحقاق الانتخابي أو ممارسة العمل السياسي، إذ إن الذين وثق بهم في الانتخابات السابقة (2022) وترشّح على لائحتهم، لم يلتزموا بما وعدوا به.

وهذا يقودنا إلى الحقيقة الثالثة البشعة في هذا المقال: لا مكان في الحياة السياسية لهذا النوع من الناس الواضحين، المندفعين، الواثقين بأنفسهم، الذين يرفضون الاستسلام أمام الصعوبات أو الأزمات أو رؤساء الأحزاب.

للصديق جورج شهوان، رجل الالتزامات لا رجل الأعمال، مبروك نجاحات Plus، على أمل أن يكون الاحتفال بعيدها المقبل في مدينة Plus قيد الإنشاء في الكونغو، أو في سوريا حيث السوق واعدة والفرص كثيرة، أو في أثينا حيث يُفترض أن تتضاعف المشاريع السبعة الحالية، أو في قارة رابعة، وأنت في طريقك لتصبح مسبّع القارات بعدما سبّعت الكارات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى