Exclusif

خاص : تكويعة حزب الله بين قطر وتركيا… بمباركة بكركي؟

تكويعة حزب الله بين قطر وتركيا… بمباركة بكركي؟

 

في مشهد سياسي لبناني دائم التقلب، يبدو أن حزب الله يعيد رسم خريطته الإقليمية بخطى مدروسة ومفاجئة في آن، عبر ما يمكن وصفه بـ”تكويعة دبلوماسية” نحو قطر وتركيا. هذا التوجّه، الذي يحمل بين طيّاته رسائل سياسية متعددة الأوجه، لم يمرّ مرور الكرام، خصوصاً مع ما يُحكى عن تماهٍ أو “مباركة صامتة” من بكركي، ولو من باب الواقعية الوطنية.

 

فحزب الله، الذي لطالما نسج تحالفاته الاستراتيجية مع طهران ودمشق، يبدو اليوم أنه يفتح نوافذ جديدة نحو أنقرة والدوحة. قطر، التي طالما لعبت دور الوسيط الذكي في الملفات اللبنانية، وتركيا التي تسعى لتثبيت حضورها الناعم في بعض مفاصل الساحة اللبنانية، تجد في حزب الله طرفًا واقعيًا لا يمكن تجاوزه.

 

أما المفارقة اللافتة، فهي ما يتردّد عن قبول ضمني من دوائر بكركي، التي تدرك حساسية المرحلة وخطورة الانقسام العمودي في البلاد، مما يجعلها تميل إلى تبنّي منطق “الاحتواء بدل المواجهة”، إذا ما وُجدت ضمانات بعدم المساس بالتوازنات.

 

هل يسعى الحزب لتليين صورته في الداخل والخارج عبر هذه التكويعة؟

وهل تجد بكركي في هذا التموضع فرصة لالتقاط أنفاس الدولة الغائبة؟

الأكيد أن لبنان على أبواب مرحلة جديدة من الاصطفافات، والتكويعات…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى