
كتب الناشط بدري الغريب أنّ إعلان الدكتورة علا القنطار ترشّحها للانتخابات النيابية في قضاء عاليه شكّل خطوة شجاعة ولافتة، تعكس وعيًا عميقًا بالمسؤولية الوطنية وإيمانًا حقيقيًا بدور العمل العام في إحداث التغيير المطلوب. واعتبر الغريب أنّ هذا الإعلان لا يمكن قراءته كقرار شخصي فحسب، بل كرسالة أمل موجّهة إلى الناس مفادها أنّ التغيير ممكن حين تتقدّم الكفاءة والإرادة الصادقة على الحسابات الضيّقة والمصالح الخاصة.
وأشار الغريب إلى أنّ ما يميّز هذا الترشّح أنّه ينطلق من هموم المواطنين وتطلّعاتهم، ويضع المصلحة العامة في صدارة الأولويات، ما يجعله مكسبًا حقيقيًا للمجتمع قبل أن يكون مكسبًا شخصيًا للمرشّحة. وأضاف أنّ موقف الدكتورة القنطار الواضح يعكس استعدادًا فعليًا لتحمّل المسؤولية وخوض غمار العمل النيابي بروح إصلاحية قائمة على الشفافية والمحاسبة.
وختم الغريب بالتأكيد أنّ هذه الخطوة تستحق كل التقدير، لأنها تقدّم نموذجًا إيجابيًا في العمل السياسي، وتفتح باب الثقة أمام المواطنين الباحثين عن تمثيل صادق يعبّر عن تطلّعاتهم وآمالهم بمستقبل أفضل، في ظلّ الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان.



